من هم الشعـــــــــــــراء

كتبها أبو المعتدل ، في 15 مارس 2008 الساعة: 00:05 ص

               بسم الله الرحمن الرحيم

من هم الشعراء موضوع هام لطالما ان القران الكريم قد تحدث عنه بتفصيل واضح ولكن استمرارية عدم مراجعة الفهم التقليدي للقران جعلنا نستمر في افهام غير صحيحة لآي القران الكريم ومع تلك الافهام الغير صحيحة اصبح فهمنا للقرآن فهما اسطوريا وفهما قصصيا لا علاقة له بواقع الانسان وحياته على وجه الارض وتحولت نتيجة ذلك واقعية الاسلام الي عاطفية وعاطفية العلمانية الى واقعية

ففي هذا البحث البسيط في تدبر آي القران الكريم نحاول ان نفهم القرآن فهما واقعيا يتعامل قيه رب العالمين مع الانسان ليكون له حلا واقعيا لا وصفا رومانسيا

لقد جاء ذكر الشعراء في القرآن الكريم في ستة مواقع وهي كالآتي

وما علمناه الشعر ما ينبغي له ان هو إلا ذكر وقرآن مبين -69 يس

بل قالوا أضغاث احلام بل افتراه بل هو شاعر -5 الانبياء

ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون - 36 الصافات

أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون -30 الطور

وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون - 41 الحاقة

والشعراء يتبعهم الغاوون - 224 الشعراء

هذا كل ما ذكر عن الشعر والشعراء فى القرآن الكريم…..هذا صحيح إن كان القرآن هنا يتحدث فقط عن هؤلاء الذين يجلسون لينظموا الشعر ويرتلوه على مسامع الناس

ولكن هل هؤلاء هم الشعراء الذين عناهم الله؟

للاجابة على هذا الشؤال نحتاج الى فهم للاسلام اولا والي قرينة من القران ثانيا

من الواضح ان موقع الشعر في القرآن هنا موقع سلبي وليس ايجابي….هذا الامر يجعل الشعراء الذين ينظمون الشعر في حالة من الخوف والتردد ان كانت مفاهيمهم منبثقة من فهمهم للقرآن

ولكن الرسول عليه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعدد الزوجــــ1ــــــــــــــــــ2ــــــــــــــــــ3ــــــــــــــــــ4ــــــــــــــــــات

كتبها أبو المعتدل ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 10:17 ص

 

تعدد الزوجات

 

بالامس كنت اقلب صفحات مكتوب فانا فى مكتوب محشور فى عالم الادباء حيث لا يرتادهم الا الادباء ومن اديب الى اديب حتى حشرت بينهم

مررت على مدونة اخت كريمة اسمها إشراف شيراز من تونس وفيها تحدثت عن رجل  تعدد فى زوجاته وتحولت حياته بعد ذلك الى جحيم

لم يكن قصد كاتبتنا التشهير بتعدد الزوجات على قدر ما هى مساوئ التعدد ان لم يكن مرتبطا بحالة فيها حل للانسان والمجتمع

لقد كانت نزيهة فى بحثها

المقالة جذبت الكثير من الحوار فى مدونتها ما زاد عن المائتين من التعليقات والاخذ والعطاء

 جهد جميل من الجميع وزادنا الله واياهم علما

خلاصة المعركة الفكريه التى دار رحاها حول المقالة هو ان التعدد شرع الله ولا اعتراض على شرع الله وان الله قد وضع شروطا للتعدد فى الزوجات

الاية القرانية الكريمة الى يحتج بها كل الباحثين هنا هى

وان خفتم الا تقسطوا فى اليتمى فانكحوا ما طاب لكم من النساء

 مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا

موضوع تعدد الزوجات موضوع اساسى فى محور بحثى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار رجل مع ابنه سالم

كتبها أبو المعتدل ، في 3 فبراير 2008 الساعة: 14:09 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن أقرأوها وتمعنوافيها… أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد ويقال انها قصته الحقيقية‎

 لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة… كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون‎. أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني‎. أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق… والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق‎.. عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟‎ قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع‎ …. كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً …. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا‎ .. سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع‎ . حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني‎. بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي‎. صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم‎. قالوا، أولاً راجع الطبيبة‎ .. دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب …. والرضى بالأقدار . ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر‎ !! خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس‎. سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي‎ .. لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس‎ .. خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه‎ ! كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً‎. مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم‎ .. لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته‎. كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر‎. في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة‎! إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت … ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟‎! حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته … كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض‎. أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى‎. أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع المعتدل

كتبها أبو المعتدل ، في 2 فبراير 2008 الساعة: 03:53 ص

المعتدل هو ابنى الوحيد

عمره سبع سنوات وفى الصف الثانى

الشهر الماضى اخبرته بانه صديقى..ولكنه لم يهتم للامر

ادركت ذلك….وفى اليوم التالى بينت له ماذا تعنى بالنسبة لى ان اعلنه صديقا لى…….فاصدقاء ابيه ليسوا بكثر

حينها اخذ الامر بجدية ورايته سعيدا بهذه الصداقة

انا والمعتدل لا نتحدث الا بالفصحى وحين انسى الفصحى اجده يذكرنى قائلا يلسان عربى فصيح : ابى دعنا نتحدث بالفصحى

حوارى مع المعتدل دائما حوار هادف لا بد ان يكون فيه جديد

حين نريد الخروج من الدار الى الجبل لكى نمشى ونتحدث يبحث عن عصايتين واحدة له وواحدة لى لعل لنا فيها مآرب اخرى…..فلقد عودته على حمل العصاية بيده على شرط ان لا يضرب بها احد

انه يحب عصايته كثيرا

مرة حين خروجنا من الدار الى الجبل راى حمارا يركبه ولد من النور فقال مستغربا: ابى هذه البلد فيها كثير من الحمير….فاجبنه نعم يا بنى فيها الكثير من الخمير فعلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرق بين الشرق والغرب

كتبها أبو المعتدل ، في 20 ديسمبر 2007 الساعة: 20:49 م

بسم الله الرحمن الرحيم

سبحانك اللهم وبحمدك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحيرت فى عنوان المقالة فى ايهما اصح:فرق بين السرق والغرب ام الفرق بين الشرق والغرب فاخترت العنوان ب ال التعريف حيث انى وجدت ان الفرق فرق جوهرى فى الاساس وهو فرق دائم مع تغير الزمان والمكان

عاب على الكثير فى كتاباتى وفى حديثى باننى لا افصح تماما عما اريد ان اقول, وهذا صحيح ولذلك عدة اسباب منها ان اعطاء الفكرة كاملة يفسد قيمتها الذاتية ولهذا السبب عندما طلب الاقوام من انبيائهم ايات دلالة على نبوتهم فعندما اتوهم بالايات صدوهم ومنعوهم وازدادوا ضغيانا وكفرا ولهذا عندما طلبوا من نبينا ما طلبه الاقوام من قبل كان رده " ما انا الا بشرا رسولا" ولم يعطهم ما ارادوه من ايات او ما نسميه بالمعجزات وهى تسمية خاطئه فهى ايات وليست معجزات. على اية حال هذا الكاتب لا يعطى الفكرة كاملة

وسبب اخر هو اننا تعودنا فى هذا العصر, عصر الكثرة والنعمة وتلبية الذات ان نحصل على ما نريد بسهولة. اقول نعم يمكننا ان نحصل على ما نريد بسهولة ان كان معنا مالا نشتريه اما الافكار فلا

فلن تحصلوا عليها بتلك السهولة لاننا امة تعودت على الكسل وتعودت على ان تجعل الاخرين يفكرون لها ومتى اعطيت الفكرة ناصعة واضحة ركلتها ورفضتها ومن هذا المنطلق سمعنا الحكمة تقول" لا تعط الحكمة لجاهل" فما اسوا من ذلك ان يعطى العلم لغير اهله

فالجاهل لا تهمه الفكرة ولكن يهمه كيف يرد على الفكرة واما العالم فياخذ الفكرة ةيتقلبها ويتدبرها ليبنى على ما وجدة فى الفكرة

هذى المقدمة جميعها لكى ابين لماذا اخترت العنوان ب ال التعريف فاتركها حتى يتبين فى نهاية المقالة ان امكن باذن الله

تركت بلاد العرب وانا فى العشرين من عمرى

تيممت الولايات المتحدة الامريكية لكى ادرس فيها علم الاقتصاد, ذلك العلم الذى تطور وازدهر فيها فاحببت ان اخذ العلم من منهله الاصلى. فكما ان القران هو منهلنا الاصلى فى فهم الالوهية والانسان والحياة فكذلك امريكا فهى المنهل الاصلى لفهم الراسمالية والمادية

لبثت فيها ربع القرن وعدة اشهر….تعلمت فى جامعاتها وتحدثت مع مفكريها وتعاملت مع رجال الاعمال فيها وعشت مع جميع طبقاتها الاجتماعية

قرات الكثير الكثير مما كتبه علماؤها ومفكروها وصحافيوها حتى تكونت لى مكتبة واسعة فى علومها واخبارها حتى اصبحت تلك المكتبة هما كبيرا لى حين انتقل من منزل الى اخر او من وطن الى وطن

البحث عن الطعام امر غريزى اما البحث عن الحكمة فهو امر اختيارى ولعل هذا الخيار الاخير شغلنى كثيرا مما اساء الى بحثى الاول الا وهو الطعام….ولكن بفضل الله اكلت من الطعام ما يثنى عليه الرزاق  ويحمد ….فالطعام اخر همومى 

wisdom

وزدم" اى الحكمة باللسان العربى

تلك هى قضيتنا فى هذا البحث المقارن……. الحكمة

كنت اعلم بان امريكا التى تحكم العالم لا بد انها حكمته بحكمة اتبعتها ادت اليها مرادها

فاخذت ابحث عن الحكمة فى امريكا….قرات الكتب ليلا ونهارا وجلست على جهاز التلفاز ساعات من الليل والنهار استمع الى ابحاثهم السياسية والعلمية والادبية والثقافية….مرت السنون وانا اتلمس الحكمة

يقال ان الحكمة تجدها عند كبار السن فكنت اسالهم اسالة اتوخى ان اجد حكمة فيما يقولون

توخيتها فى دكاترة الجامعات فى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق