بسم الله الرحمن الرحيم
سبحانك اللهم وبحمدك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيرت فى عنوان المقالة فى ايهما اصح:فرق بين السرق والغرب ام الفرق بين الشرق والغرب فاخترت العنوان ب ال التعريف حيث انى وجدت ان الفرق فرق جوهرى فى الاساس وهو فرق دائم مع تغير الزمان والمكان
عاب على الكثير فى كتاباتى وفى حديثى باننى لا افصح تماما عما اريد ان اقول, وهذا صحيح ولذلك عدة اسباب منها ان اعطاء الفكرة كاملة يفسد قيمتها الذاتية ولهذا السبب عندما طلب الاقوام من انبيائهم ايات دلالة على نبوتهم فعندما اتوهم بالايات صدوهم ومنعوهم وازدادوا ضغيانا وكفرا ولهذا عندما طلبوا من نبينا ما طلبه الاقوام من قبل كان رده " ما انا الا بشرا رسولا" ولم يعطهم ما ارادوه من ايات او ما نسميه بالمعجزات وهى تسمية خاطئه فهى ايات وليست معجزات. على اية حال هذا الكاتب لا يعطى الفكرة كاملة
وسبب اخر هو اننا تعودنا فى هذا العصر, عصر الكثرة والنعمة وتلبية الذات ان نحصل على ما نريد بسهولة. اقول نعم يمكننا ان نحصل على ما نريد بسهولة ان كان معنا مالا نشتريه اما الافكار فلا
فلن تحصلوا عليها بتلك السهولة لاننا امة تعودت على الكسل وتعودت على ان تجعل الاخرين يفكرون لها ومتى اعطيت الفكرة ناصعة واضحة ركلتها ورفضتها ومن هذا المنطلق سمعنا الحكمة تقول" لا تعط الحكمة لجاهل" فما اسوا من ذلك ان يعطى العلم لغير اهله
فالجاهل لا تهمه الفكرة ولكن يهمه كيف يرد على الفكرة واما العالم فياخذ الفكرة ةيتقلبها ويتدبرها ليبنى على ما وجدة فى الفكرة
هذى المقدمة جميعها لكى ابين لماذا اخترت العنوان ب ال التعريف فاتركها حتى يتبين فى نهاية المقالة ان امكن باذن الله
تركت بلاد العرب وانا فى العشرين من عمرى
تيممت الولايات المتحدة الامريكية لكى ادرس فيها علم الاقتصاد, ذلك العلم الذى تطور وازدهر فيها فاحببت ان اخذ العلم من منهله الاصلى. فكما ان القران هو منهلنا الاصلى فى فهم الالوهية والانسان والحياة فكذلك امريكا فهى المنهل الاصلى لفهم الراسمالية والمادية
لبثت فيها ربع القرن وعدة اشهر….تعلمت فى جامعاتها وتحدثت مع مفكريها وتعاملت مع رجال الاعمال فيها وعشت مع جميع طبقاتها الاجتماعية
قرات الكثير الكثير مما كتبه علماؤها ومفكروها وصحافيوها حتى تكونت لى مكتبة واسعة فى علومها واخبارها حتى اصبحت تلك المكتبة هما كبيرا لى حين انتقل من منزل الى اخر او من وطن الى وطن
البحث عن الطعام امر غريزى اما البحث عن الحكمة فهو امر اختيارى ولعل هذا الخيار الاخير شغلنى كثيرا مما اساء الى بحثى الاول الا وهو الطعام….ولكن بفضل الله اكلت من الطعام ما يثنى عليه الرزاق ويحمد ….فالطعام اخر همومى
wisdom
وزدم" اى الحكمة باللسان العربى
تلك هى قضيتنا فى هذا البحث المقارن……. الحكمة
كنت اعلم بان امريكا التى تحكم العالم لا بد انها حكمته بحكمة اتبعتها ادت اليها مرادها
فاخذت ابحث عن الحكمة فى امريكا….قرات الكتب ليلا ونهارا وجلست على جهاز التلفاز ساعات من الليل والنهار استمع الى ابحاثهم السياسية والعلمية والادبية والثقافية….مرت السنون وانا اتلمس الحكمة
يقال ان الحكمة تجدها عند كبار السن فكنت اسالهم اسالة اتوخى ان اجد حكمة فيما يقولون
توخيتها فى دكاترة الجامعات فى
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |