يـــــــــ سنبلة ـــــــــــا
كتبهاأبو المعتدل ، في 15 أبريل 2008 الساعة: 20:17 م
الســــــــــــنبلة
سنابل الارض ضجرت
بــــــــــار حصــــيدها واضمــــــحل
وقفت سنبلة
ضـــــــاق ألامر بالسنبلة
فتحت عيناهـــــــــا
أبصرت
رأت انسانا
من ذكر ومن أنثى
تفتتت
كي لا يطعمها أحد
نريـــــــــد خبزا يا سنبلة
تجمعت وقــــــالت
قد لعب ألأوغاد في جيناتي
تفتتت مرة أخرى
نريــــــــد خبزا يا سنبلة
تجمعت مرة اخرى
قالت
قتلتم بعضكم بعضا
تفتتتت
نريد خبزا يـــــــــــــــــا سنبلة
تجمعت وقالت
لم ياكلنى إلا اللئيـــــــــــــــم
تفتتتت
نريد خبزا يا سنبلة
تجمعت وهمست
في القدس انــــــــــــا قصتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 8:33 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم
هذه هي مخلوقات الله تعالى
فدائية
في سبيل الله
سنبلتك يا أبا المعتدل ضربت مثلاً في الفداء
كما يذكرني موقفها بموقف أحد الفرسان دون ذكر اسمه أنه بعد أن أثخن بالجراح شرب السم عندما رأى أن أعداءه قد هجموا عليه لقتله، فأراد ألا يفرحهم وألا يحقق لهم نشوة
والسلام
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 8:30 ص
دائماً رسائلنا للحب والحرب لا تنتهي
وتختفي عنا الرسائل المبهمة بفعل الزمن
شكرا على صدق قلمك
ينبت في ارضيِ زرع جديد .. سيروى حتما عند بصمتك
( تصفياتي مع الزمن )
جديدي
دام قلمك …. ابدعت
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 11:20 ص
تبدع كعادتك..
وأصفق كعادتي..
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 11:43 ص
اكبر هموم البشر ان يأكلون,,,لا يهمهم ان تغذت تلك السنبلة بالدم
اقف اعجابا لقلمك الراقي يا طيب…
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 4:36 م
السلام عليكم
اخى الكريم
نعم فى القدس وفى كل فلسطين تروى السنابل
بدماء الشهداء فتنبت قنابل
تدمر وتدك حصون الاعداء
إلى القدس .. إلى الأقصى .. تهون الأرواح والنفوس
إلى القدس .. إلى الأقصى .. حيث محطة المحبين وملتقى المرابطين
إلى القدس .. إلى الأقصى .. شُدت إليه رحال العابدين وتاقت له نفوس
الزاهدين
دمت بود
أميييييييييييييره
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 10:20 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
دعني اخي ابا المعتدل اهنئك على صدق وروعة قلمك
احييك سيدي على فلسفتك الرائعة في تصوير الام البشر
تقبل مني اخي كل تقديري واحترامي
دمت مبدعا في رعاية الله
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 5:46 ص
اخي ابا المعتدل
اراك ملأت الوادي سنابل ..
واشهرت حرفك في الفضاء تقاتل .. ذاك اللئم المتغطرس
من أكل السنبله .. ولهف الارض وخيراتها ..
نعم يا اخي فالقدس تنتظر اللقاء .. تنتظر العابرون من اقسى البلاد
حتى يشربوا من مائها وياكلوا من خيرها ويصلوا في محرابها
مودتي
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 7:35 ص
عاجل :
بعد الإعتقالات والمحاكم العسكرية …
الآن الخطف والإختفاء
اختفت اسراء عبد الفتاح منظمة اضراب 6 ابريل علي موقع فيس بوك بعد الافراج عنها من النيابة.
وصرح محامي اسراء أمير سالم أنه بعد قرار الافراج عنها من المستشار عبد المجيد محمود وخروجها من سراي النيابة تم ترحيلها الي قسم قصر النيل لاتمام اجراءات الافراج إلا أنها اختفت بعد ذلك.
وذكر في تصريحات لبرنامج القاهرة اليوم الذي يذاع علي قناة اوربت أنه بحث عنها في كل مكان لكنه لم يجدها، مشيرا إلي أن والديها يشعران بالقلق الشديد.
وقال إنه ذهب مجددا إلي مكتب النائب العام وأبلغهم أن اختفائها يعد مخالفا للدستور ويضع عرفا جديدا في تعامل النظام مع المواطنين
معاً جميعاً متضامنين حتي تعود إسراء عبد الفتاح إلي بيتها وإلي والديها …
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 8:42 ص
وتقول شعرا ياابا المعتدل ,,, رمزية ولا احلى ولا اجمل ,,, نعم اخي منبتها في القدس
وستكون في القدس بمشيئة الله وان غدا لناظره قريب ,,,,
للشعر والبيان سحر اللطف وعذوبة المعاني ,,,
دمت ودام التألق والابداع ,,,
ادعوك لزيارة مدونتي ( ان بعد العسر يسرا ) قصيدة
تحياتي لك ,,,
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 9:22 ص
ابو المعتدل صباح الخير لك ..
أن الفقراء يطلبون الله خبزاً وهذه السنبلة تفتت في لعبة الأدغال
ما الفائدة في هذه الحال . من الحزن . من الغضب . ولكن ربما يطلع النهار
وترجع الأبواب والنوافذ ألى اماكنها كي تغزل السماء والمنازل
سنبلتك حزينة يا ابو المعتدل وهي الوطن وهذه الأرض الخصباء
هي الدم
لا تدعني أختبىء خلف الأشياء ما زالت اصابعي مقطوعة في مصابيح محطمة
دام هذا النقاء يا سيدي
ودام هذا الأنشاد
لا عدمت حسن المعنى الرائع هنا
تحياتي اخي ابو المعتدل
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 9:33 ص
الطيبة
ريم غزاوي
تلك السنبلة تنبت في غزة
وما حولها
حياك الله
وسازورك قريبا ان شاء الله
بوركت
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 9:34 ص
أخي الطيب
يوسف ابراهيم
حياك الله
وكيف للابداع ان يكون ابداعا
أن لم يكن هناك مبدعا يقيم الابداع
حياك الله
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 9:36 ص
الطيبة ثقة
نعم
اكبر هم الانسان ان ياكل
ولكن المشكلة التي وعتها السنبلة
هي هؤلاء الذين يريدون ان ياكلون
ويتركون الاخرون يموتون جوعا
بوركت وحياك الله
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 9:38 ص
الطيبة ابنة الاطياب
امــــــــــــيرة
نعم
تلك السنابل لها عدة اوجه
يوما تكون سنبلة مسالمة تطعم الانسان
ويوما تكون جهادا ضد اعداء الانسانية
حياك المولي
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 9:40 ص
أخي الطيب
سامح
نعم
القدس هي المحور
اكبر المحللون السياسيون يعلمون ان القدس هي
محور السياسة العالمية
ومنها ينبثق الاقتصاد العالمي
ان كانت القدس في سلام فالارض في سلام
والعكس كذلك
سلام الله عليكم
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 9:42 ص
اخي الكلايم
حادي العيس
كيف لا نقول شعرا
وقد استفزت مشاعرنا واحاسيسنا ووجداننا
ارادونا ان نتبلد
ولكن هيهات
فالقلم والكلمة
اول ادوات الانتباه وان طالت
حياك الله اخي
حادي العيس
ونحن دائما بانتظار جديدك دون
دعوة
سلام الله عليكم
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 9:46 ص
الطيبة
عائشة ابنة حطاب
حياك الله
الطبيعة تعيش حالة الانسجام
ولهذا يتغني بها الشعراء في قضايا احاسيسهم
وحبهم
وقضايا امتهم واقوامهم
لان الاحاسيس قد تخون
والحب قد يصبح عداءا
والامة تصبح شرذمة
ولهذا تاتي الطبيعة بسنابلها والوانها
تحدتنا
كيف لنا ان نخرج عن طور الانسجام الكوني
لنجعلها تشكوا من هذا الانسان الذي
اعلن جهعله وطلمة علانية امام الطبيعة
حياك المولي
وسلام الله عليكم
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 11:49 م
اشارة رائعة ……
لا يستحق السنابل من لا يعرف قيمة الارض …. و لا يعرف كيف يمكن ان يكون انسانا
لك تحيتي و احترامي اخي العزيز
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 12:05 ص
اخي الكريم عماد السامرائي
حياك الباري
نعم
لا يستحق السنابل من لا يعرف قيمة الارض ولا يعرف كيف يكون انسانا
هذا ادركه سيدنا يوسف حين كان في سجن العزيز وانتقل الى عرش العزيز
ليفسر له منامه في سورة يوسف……
كان سيدنا يوسف يدرك قيمة الارض وقيمة الانسان
حياك الله
وسلام الى اهل العراق وجمع شملهم
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 12:10 ص
أختنا الكريمة عائشة
كتبتي اعلاه:
لا تدعني أختبىء خلف الأشياء ما زالت اصابعي مقطوعة في مصابيح محطمة
اقول:
من منا لا تزال اصابعه مقطعة من المصابيح المحطمة
فتلك المصابيح لا تعطي نورا…الله اعلم من صنعها
انها تصنع نورا مؤقتا…فمن يعبث بها لا محالة مقطعة اصابعه
فعلينا ان نبحث عن مصدر بديل لهذا الضوء الذي يخفت مع الزمن
والذي زجاجه يسيل الدماء
ذلك النور هو في انفسنا
ونور انفسنا لا ينطفئ لا هنا ولا هناك
نورهم يسعي بين ايديهم وبايمانهم ………
حياك الله اختنا الكريمة
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 5:10 ص
الأخ الكريم أبو المعتدل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ن أما بعد ،
فقد سررت لزيارتك مدونتي ( فلسطين العربية المسلمة ) راجيا التواصل فيما بيننا بصورة دائمة .
وفيما يتعلق بسنبلة فلسطين ، فالخير في سنابل فلسطين والقدس ونابلس وغزة وبقية مدن الأرض المباركة . وقد بارك الله جل جلاله السنبلة بالقرآن المجيد فقال : { مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (262) قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (264) }( القرآن الحكيم ، البقرة ) .
ابق ازرع سنابل في الأرض المقدسة ، فسوف تنبت كثيرا وسيأتي موعد حصادها في صيف جميل ذو إنتاج غزير لتوفير الخبز المادة الأولى للشعب المغلوب على أمره في فلسطين خاصة في ظل الغلاء الفاحش فاصبح ثمن كيس الطحين بوزن 60 كغم نحو 40 دينارا أردنيا أو ما يعدل حوالي 55 دولارا . نحن بحاجة لسنابل الحياة لصمود ومرابطة الشعب الفلسطيني بارض وطنه .
تحياتي لك دوما
اخوكم
د. كمال علاونه
فلسطين العربية المسلمة
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 7:46 ص
أبو المعتدل
أتراها فقط السنبلة تفتتت!!!
صلاتي على الراحلين
مضت الأعوام ..و جفّت الأقلام
و زغاريد الشهادة خنقت صرخة الآلام
نار في الوريد ..و في اليد حجر
و ميلاد حضارة جديد يسجّل لأبناء البشر
أرواح تشق صدر السماء تترك في النفس ألف أثر
و عيون تعالت على البكاء إغتيل فيها آلاف الصور
و دماااء الحرار أنهار تسيل
تروي الأرض …تسقي شرايين الشجر
لــ تثمر من جديد …على أرض الوعيد أطهر الثمر
أطفال تهب لــ نجدة الشرف و حماة طغاة أصابهم الخدر
و تعامت العيون ..عن ظلم صهيون
و سؤال مبهم !!!أين أنتم يابشر
أيعقل الحنين لأرض النبيين يصير كبرد الرخام
و جرح فلسطين يبقى نازفا ً في الظلام
و درب الجلجلة و المعراج
يستقبل الشهداء أفواج ..أفواج
أما حان لــ فجرنا إنبلاج
سمحينا يا أرض الطهارة …قد عميت منا البصيرة
أطفالك ِ و الحجارة يسطرون للتاريخ مصيره
فلا تشتكي الهموم ..ســ تنجلي الغيوم
و تشعّ في الأقصى نجوم تعيد لياليه المنيرة
و تشرق الشمس من جديد تضيء ليلك ِ الكئيب
تعيد مجدك السليب لــ صدرك الرحيب
و تحرق فوق طهرك ..أجساد الثعالب الحقيرة
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 9:32 ص
ابو المعتدل ..
لفت نظري الاقامه انه مكتوب مكان السكن .. فلسطين
كم سعدت بهذه الكلمه
جمعه مباركه
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 3:54 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي أبو المعتدل.. قد لعب الأوغاد في جيناتي ..جميل يا أخي ولكن ألا ترى معي أن هناك تنمو سنابل وسنابل أصيلة وسليمة لا يمكن للأوغاد أن يصلوا إليها في القدس وفي
نابلس وغزة وإني أراها ملئى رغم انحنائها كما قال الشاعر:
ملئى السنابل ينحنين توضعا والشامخات رؤوسهن فوارغ
دمت يا أبو المعتدل مبدعا
تحياتي
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 5:28 م
العزيز أبو المعتدل
ثورة للسنابل على الارض المباركة تشبه العقاب الجماعي…
في هذا الوقت من المحنة يصبح من الصعب فرز الخيوط فالفتنة أكبر وأشد من القتل
وما يحدث هو فتنة… السنبلة هو لسان الأرض تعلن عصيانها على ساكنيها بفعل تلك
الفتنة وذلك القتل…
الفكرة جميلة …. تملأ الوادي سنابل…
واختيار السنبلة هو اختيار موفق
تحياتي لك وسامحنا على التقصير بالزيارة يا عزيزي
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 6:43 م
العزيز أبو المعتدل
السنابل جحافل الارض فهل أرسلت الارض رسولها وأعلنت لأطفالها العقاب
وأي خبز يريدون هل هو فتات هذا الغدر الذي التهم الأرض والحرث
أم شقوق جراح تكالبت عليها الطعنات وازداد الجرح غورا
لحبات السنبلة ضياء الفجر وهطول دموع بنفاذ الصبر
وثورة لحبوب القهر
فأين أصابع الحصّّاد لتقيم بيادر الوطن
شجن جميل عزيزي أبو المعتدل
مع المحبة
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 9:02 م
أخي المدون …. أختي المدونة …
والله أنتم الأمل في زياده الوعي والفهم والإصلاح والتغيير …
فشارك معنا في الحملة الوطنية لمقاطعة الصحف الحكومية كل في بلاده ….
حملة علي غرار حملة عمرو خالد ولكن بصيغة جديدة …
أوقف التضليل ……………… وغير جريدتك …
الحملة الوطنية لمقاطعة الصحف الحكومية
من أجل الحقيقة
حملة أوقف التضليل …. وغير جريدتك
لأن كم التزييف والخداع والتضليل أصبح لا يطاق ….
لأن الحرامي والفاسد أصبح متعثر والشرفاء والمخلصين والمعارضين أصبحوا محرضين ومنحرفين …
لأن الإنتخابات التي لم يحضرها أحد كان إقبال الجماهير عليها غير مسبوق ..
لأن التزوير كان فاضحاً فاجراً وهم يتحدثون عن الشفافية وأن الشعب قال كلمته …
لأن طوابير العيش إختفت ..ونحن نقضي نصف يومنا فيها …
لأن الوظائف متوفرة والشباب بالآلاف علي المقاهي ….
لأن الإضرابات دائماً تقوم بها قلة منحرفة مندسة وغالبية من فيها يطالبون بحقوقهم فقط
لأن لا صوت نسمعه إلا صوتهم ورأيهم ولا مكان للرأي الأخر …
لأن الحقيقة عندهم لا مكان لها ولا صوت يعلوا علي صوت النظام والحكومة ..
كانت هذه الحملة ….
لا تشتري التضليل والخداع والكذب بنقودك …
لا تشتري من لا يحترم عقلك وقدرك وتساهم في ترويجه …
لا تشتري صحف تقول ما يريده النظام وليس مايريده الشعب …
لا تشتري صحف تساعد علي تغييبنا بدلا من نشر الوعي بيننا
لا تشتري صحف تبيع لك نفاق وتدليس لا تتحمله صحتك فضغط الدم هو المرض الشعبي للمصريين ..
حملة أوقف التضليل …. وغير جريدتك
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 9:26 م
بسم الله
اخي الدكتور كمال علاونة
حياك الباري
كنت بالامس اتصفح في مدونتك
فقرات سيرة ابنتك امل الزهراء
عندما ولدت ايام الحصار على نابلس
ولكنها سنبلة وايما سنبلة
فسنابل فلسطين غدقة كريمت
تابى ان تنجب الا العزة والكرامة
ادامها واخوتها عزة للارض المباركة
سلام الله عليكم
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 9:30 م
أختنا الكريمة سمر
حياك الله
فنعم
و تحرق فوق طهرك ..أجساد الثعالب الحقيرة
وهذا اليوم ليس ببعيد
فها هي الاقلام اختنا قد رجع اليها حبرها
بعد جفاف خريفي دام عقودا
حياك الله اختنا الكريمة
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 9:35 م
شاعرنا الكريم
الاستاذ محمد على المحسيري
حياك الله على تلك الزيارة الغير متوقعة
لانسان لم يكتب شعرا من قبل ولم يتعلمه
ولكن سنابل الارض ابت الا ان يكتب فيها ما يشعر به هذا الانسان
لعله يعيد بعض الانسجام مع خلق الله
ونعم
هناك جينات يستحال اللعب في جيناتها وهم في كل مكان
محاصرون
تحياتى اخي الكريم
وسلام الله عليكم
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 9:38 م
الطيب سامح عودة
دم الارض المباركة له طعم خاص
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 9:41 م
حياك الله يا ابن بيت ريما
اخي ناصر
نعم
ما يحصل هو فتنة
وفتنة الذهب هو تحويله من خام
الى ذهب خالص
فلننظر الى الامام
حياك الله
وبورك قلمك
فانا دائم الحضور في مدونتك
ولكن دون تعليق
-:)
سلام الله عليكم
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 9:46 م
يا ماماس
آه على البيادر
كلمة اسمعها ولم اعرف شكلها
حدثتني امي عنها
ولكنها رحلت قبل ان اراها
وحدثني والدي عنها ولكنه رحل قبل ان اراها
لكنها لا تزال تلك البيادر منتظرة هذا الزائر الغريب عن مسقط راسه
حباك الله اختنا الكريمة ماماس
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 7:22 ص
مرور للتحية والسلام.. وشكر على تواجدك المثري..
وأفيدك بأن الاتفاق بين إدراجي عن البحر الأزرق وإدراجك عن الألوان هو اتفاق عفوي؛ إذ أنني أنشر الإدراجات وفق تسلسلها في الكتاب، وإن كنتُ أغفلتُ بعضها الذي قد أعود إليه يوماً وأدرجه..
للك خالص التحية والاحترام والتقدير والمودة..
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 12:24 م
نريد خبزا يـــــــــــــــــا سنبلة
تجمعت وقالت
لم ياكلنى إلا اللئيـــــــــــــــم
كل مشاكل الدنيا تخيلت لها حلول إلا هذا المشكل احترت فيه و وقفت أمامه كأني مهزوم.
تحياتي.
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 12:42 م
باسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز أبو المعتدل
شعركم توهج بين حالتين حالة تشاؤم وتفاؤل ،وكلمات عرف الداء وتبحث عن الدواء فتعطينا صورة واضحة عن وصف لحالة السنبلة وعن الخطاب المنوط التي سرت به القصيدة ورؤية الأسبا والمواقف بين الظرف كزمان وكمكان ومعرفة المآلات وما هو واجب فعله فتهتز نفسكم اهتزازا عظيما من حيث الصياغات والحماسة
فتركيبة الجمل تعمدت بتبسيطها وتسهيلها ونسالكم ان ترتقوا وتجتهدوا وتبحثوا في القاموس اللغوي الغني ووالبحث كذلك في المقامات الشعرية ولونها والتدرج في احتواء الموسيقى الشغرية وضبط الشعر كتقسيم الكلام وكتقطيع موسيقي لكي يعطي للقصيدة توازنها في اجراسها
مثلا كغيقاع أسماء مفردة على سياق واحد بحيث يكون كل من هذه السماء له معنى قائم بذاته
وحكاياة السنبلة تنطبق على مكان واحد “فلسطين “وتتحدث عن بستان واسع يمتد ويتسع
وتحكي عن الواقع العربي وتؤكد حقيقة واحدة انه ماكان استثنائيا بل مستحيلا قد يصبح عاديا ومألوفا في الواقع وان كل مستحيل سيتحقق وان السنبلة في قعر الأرض تابثة وأصلها تابث وفروعها في السماء
وذكرتني قصيدتم بقصيدة للشاعر أحمد الحوتي في قصيدته حال الوردة بحيث يقول
في أحد السطور
لدمي وردة..وله أأن يعاين وردته
ويفض قرابينها ..ولآلئ سمرتها
وله أن يقوم ،ينازل جنية البحر
يرقب أشياءه ..في هدوء
يزين شرفته…،
كل حالاته محص رقص…يوقعه
وله ان يواصل رقصته ..وحده
أو ..يعاين ظل الرغيف
المفتت
في اعين السابلة
… …
يستريح قليلا
ويبكي..
دمي
…
…
دام التالق وبارك الله فيه وفي جهدكم وجهادكم
مع تحيتي وتقديري
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 6:50 م
عقدة العقيدة.
كما هو واضح من اللفظ المفروض أنها تنعقد.. والمفروض أنك أنت الذي تعقدها و ليس شخص آخر هو الذي يقوم بهذه المهمة عوضا عنك.. أنت الذي تدخل في مواجهة مع نفسك فتفكر وتتعلم وتناقش لغاية ما تتوصل لمفهوم محدد فتعقدها …يعني تتفق مع نفسك و ليس مع شخص ثاني ولا مع الإجبار الاجتماعى… و أن تتفق مع نفسك بهذا الشكل يعنى تعقدها على هذا النحو وعلى ما حكمت أنت بانه معقول.
ختاما يبقى السؤال المطروح : هل جعلتنا عقيدتنا أحرارا أم عبيدا ؟؟؟ هل كان لنا دور فى ما ندعي بأننا نعتقده أم أريد لنا أن نظل الشخص المفعول به؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسئلة أدعوك أخي لتطلع على أكثر تفاصيل بخصوصها في إدراجي الجديد و إن أمكن ليكون لك رأي فيها.
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 10:02 م
قراراتنا ملك لنا فنحن نختار أن نقرر !!!
ونختار أن نقرر أن لا نكون أصحاب القرار!!!
والى الأمام دائما أخي
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 1:28 ص
أخي يوسف
حياك الله
نعم……هو اتفاق عفوي بالتاكيد
ولكنه ليس صدفة
فانا من الذين يعتقدون ان كل حدث عبارة عن آية يجب دراستها
فنحن نعيش في شبكة انسانية معقدة من داخل شبكة كونية اكثر تعقيدا
وهذا يجعل لكل حدث سبب وعبرة
حياك الله اخي على التواصل
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 1:40 ص
أختنا الكريمة
المستغفر فاطمة
اشكر لك نقدك الصادق الذي ياخذ منك جهدا وصدقا من القلب
وما يخرج من القلب يصل الى القلب
نعم
فتلك المسرحية عن السنبلة والانسان
بسيطة الكلام والمغزي
ولهذا احبها ابني المعتدل ابن السبع واصبح يرددها
وانا رجل احب الفطرة والبساطة في حياتي
فاخترت المفردات البسيطة لاني لا املك غيرها
فلم اتعلم يوما كتابة الشعر ولا فنونه
ولكنني احببته لانه جزء من ضمير هذه الامة.
والسؤال الذي لا اعرف جوابه حتى الان
هو هل ما كتبته اعلاه شعرا ام ماذا……
ليس مهما كما يبدو لى….
ولكن المهم فيه هو انني تفكرت….قرات….كتبت
وغيري تفكر وقرا وكتب
وتمت عملية التلقيح
حياك الله اختنا الكريمة
وبورك في قلمك الصادق
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 1:42 ص
أخي الكريم
توفيق التلمساني
قضية العقيدة
قضية فى غاية الاهمية
وافضل من أثارها في وقتنا المعاصر
العالم من بيت المقدس
صلاح ابو عرفة
وله موقع على الانترنت
ahlulquran.com
وسوف احضر الى موقعكم للاستفادة والكتابة باذن الله
حياك الله
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 1:48 ص
أخي توفيق
تراك وقفت امام مشهد اللئيم
وهو ياكل افضل انواع السنابل
لكنه كيف ياكلها ؟
إن هم إلا كالانعام بل هم اضل سبيلا…………..44 الفرقان
اؤلئك كالانعام بل هم اضل اولئك هم الغافلون…….179 الاعراف
ام ان حيرتك اخي توفيق فى مكان أخر…؟
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 1:49 ص
نعم
اختنا وفا مسعود
ونختار ان نقرر ان لا نكون اصحاب قرار
ولهذا ضجرت السنابل
ولهذا تفتت السنبلة
مستغربة من غباء الانسان وجهلة
انه كان ظلوما جهولا
سلام الله عليكم
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 4:47 ص
يــا أخي أبا المعتــدل
قد والله أنطقتَ السنبلة تلك
النطق الأصيل الذي هو لها
فهل فهم الإنسان جوهر نطقها
.
تقبل أخي ودي واحترامي
*
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 7:42 ص
أبو المعتدل …
قرأت أمس إدراجك وأردت الرد ولكن عطل في الاتصال حال
دون ذلك لتسبقني وترد على إدراجي أشكرك جداً دائماً تسبقني
لتزرع في قلبي الأمل وتبث الحب وتنشر الفرح كلماتك تريحني
لأنك بحق تفهمني كما لم يفهمني أحد تحس بي تتحدث بلساني …
واسمح لي الآن أن أرد على إدراجك …
أترى تعلم السنبلة آلامنا وأحزاننا مثلنا أتحس بنا ولكن ألا كانت
منحتنا ما نريد دون جدال ربما أرادت أن نتحرك نتعلم نحيا كما
يحيا بنو الإنسان …
كعادتك تغزل الكلمات حكم وعبر …
دمت بخير
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 11:36 ص
مرور للتحية والسلام..
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 4:16 م
أخى الفاضل
كلمات معبرة من قلم صادق
سنبلتك لن يرويها ويشد عودها إلا دم الشهداء وجهاد المجاهدين
أسأل الله أن يكون النصر قريبا
سلمت يداك وسلم قلمك
دعوة للتواصل …دمت بخير
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 7:00 ص
رأيتها بنفسي، وما تزال صرختها تطن في أذني، كانت وأمها تقفان أمام محل الفول والطعمية الشهير، في تقاطع شارعي فيصل مع المطبعة، كانت الفتاة توشك أن تقضم القضمة الأولى من الساندويتش الذي بيدها، فإذا بها تصرخ خوفاً وصوتها يتداخل مع صوت أمها الذي انطلق يطلب النجدة ويملأ المكان هلعاً.
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 3:42 م
كلمات معبرة من قلم ثوري صادق
دمت مبدعا
تحياتي الخالصة
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 8:07 م
باسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز أبو المعتدل
ما أجمل البساطة في كل شيء ودعوتي الأخوية هي لاستقراء الجديد وللمعرفة والبحث والنهل من مناهل العلم الذي ليس له حدود للرقي باللغة وبالاستزادة والتفقه بكل روح طيبة تود أن تبحر في كل العلوم …
قصيدتكم جد رائعة وطبيعية خرجت من القلب فوصلت إلى القلب والضمير
جزاكم الله خيرا وبارك الله لنا فيكم
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 10:04 م
أخى / تأخرت عليك كثيراً
وأعتذر
قلمك معبر وهادف
أشكر عنفوانك
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 11:36 م
ابنة الاطياب
اختنا الكريمة سلوى
والله ما استنطقت السنبلة
ولكني خفت على اولادي
والفقراء فى هذا الارض
فصرخت بالسنبلة
فاجابتني لان الله خلقها طيبة
على سجيتها
وحياك الله
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 11:43 م
أختنا الكريمة
ايلينا
اسمعي تلك القصة التى دونها لنا تاريخ الاسلام
كان راع يرعى الغنم وكانت الكلاب والذئاب ترعى معها والكل في سلام
وفي يوم من الايام
قام الذئب وهجم على الغنم لياكلها
فقام الراعي وقال
قتل امير المؤمنين
…..كان امير المؤمنين هو عمر بن عبد العزيز……
كان عادلا فاستظل بعدله ليس الانسان فقط
ولكن الحيوان ايضا
وهذا شان السنبلة هنا يا اختاه
متى أنشا الناس العدل بينهم….
ستجدين السنبلة تغني
والطير يغني
والجبال تترنم
والانهار تلعب في طرق جديدة
والبساتين تعبق طيبا
هذا ليس حلما
فكما ان الارض ملات جورا وظلما
فسوف تملا عدلا وقسطا
حياك الله اختنا الكريمة
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 11:44 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخينا الكريم
يوسف ابراهيم
أسال الله ان تكون واهلك بخير
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 11:45 م
أختنا الكريمة
الام المصرية
من أرض الكنانة
هذا ما يحصل الان
والحمد لله
حياك الله على تلك الزيارة الطيبة
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 6:25 ص
أخي أبو المعتدل
صبـــــــــــــاح الخير…
تجمعت وهمست
في القدس انــــــــــــا قصتي
_____________
لا تعليق
بس يارب تفرجها…
احترامي
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 1:50 م
اخي ابو المعتدل سلام الله عليك
من لا يزرع لا يحصد و من زرع و ترك حصاده لغيره كانه ترك ارضه بورا و من زرع و حصد و قدمه للئيم ليستجديه منه فيما بعد كمن لم يملك ارضا اساسا
و لن يغير الله قوما حتى يغيروا ما بانفسهم و ربما يوما ما نزرع و نحصد خيرا مما نتناوله الان اكلا و كلاما و شربا و عملا باق لا فان
دمت بالف خير اخي
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 5:19 م
لو أعطيت كائنات الكون الخيار
لما أبحرت في السماء سحابة
ولا سلمت نفسها أرضنا الطيبة…
لو خيرت
ما أمطرت!!!
ولا أزهرت
الحمدلله أنها سخرت!!!
(رب رحيم…..)
تحياتي لك
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 11:16 م
الاخت لندا
ستفرج
فعلامات الفرج تلوح في السماء
لمن يرى ما وراء الحدث
سلام الله عليكم
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 11:17 م
الاخت بشرى
حياك الله
القلة تزرع ولكنها تزرع بدمها لا بماء السماء
ولكن ماء السماء آت لا محالة اتسعد السنبلة وآكل السنبلة
سلام الله عليكم
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 11:19 م
الطيبة لانا
نعم
الحمد لله ان سخر الكون لنا ووضع الميزان
ولكن حذرنا الله بالا نطغى فى الميزان
وعندها تتحدث السنبلة والطيور ان رحمة الله
لا ينالها القوم الفاسقون
حياك المولى
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 11:21 م
اختنا العزيزة
المستغفر فاطمة
حياك المولي
وبورك فيك على ما رايتيه من صدق القلب
فقد حان لهذه الامة ان تشعر بقلب واحد
وتفكر بعقل واحد
ونحن فى هذا الاتجاه
والحمد لله
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 6:27 ص
اخي ابا المعتدل :
الا تستحق غزة ان يتغنى بنشيدها ,,,, غزة من قلب الحصار تناشد امتها ,,,, بعد ان تراخت الايدي على الزناد ,,, واصبحت وحدها امام جبروت الظلم والنصب وسرقة
الاوطان ,,,, حق لغزة ان تستغيث بربها ,,,, وجق لها ان تطلب من الله العون والغوث ,,,,, نشيد غزة ,,,,, بلحن طلع البدر علينا ,,,, سهلة وسلسة يتغنى بها اطفالنا كل صباح ,,,,, ساهموا وبصوت واحد مع غزة ,,,,, من قلب الحصار ,,,,,,,,,,,,,
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 5:19 م
أبا المعتدل..
حياك الله على التواصل..
دمت..
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 10:16 م
أخي حادي العيس
نعم
ونعم الغزة غزتنا
ونعم الشعر شعرك
حياك الله على دعوتك
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 10:18 م
أخي يوسف
لا قطع الله وصالك
حياك المولى
أبريل 24th, 2008 at 24 أبريل 2008 5:15 ص
ما اجمل روحك النقية الطيبة الصافية يا اخي ابو المعتدل.
حين تصفحت تعليقاتك ازددت شعورا بالسعادة بك.
وبفكرك العظيم .
وبقلمك الغزير .
وبجمال ونبل عواطفك تجاه كل ما هو حق وعدل.
وكما ذكرت وتكرمت فان الارض كما ملأت ظلما وجورا سوف تملأ قسطا وعدلا.
آمين رب العالمين . بوركت اخي الغالي من ارض مقدسة عظيمة ارض فلسطين.
بوركت من هذا الشعب المبدع العظيم شعب فلسطين المبدع الرائد بين الشعوب.
اختك التي احبتك سلام الحاج
عاملة اجتماعية واعلامية
من لبنان/ مدونة الصحة والسعادة
أبريل 25th, 2008 at 25 أبريل 2008 9:18 ص
تجمعت وهمست
في القدس انــــــــــــا قصتي
وفي العراق
……………………
احييك اخي الغالي
جميلة هذه الصورة بكل معانيها
هذا الحوار مع السنبلة
بكل تمنّعها واستكثارها نفسها على من ياكلها من منعدمي الضمير
مودتي واحترامي اخي
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 8:36 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل أبو المعتدل
كلمات رائعة وجميلة
بارك الله فيك
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 8:35 ص
أخواني….
يجب علينا دخول المواقع الأجنبية وارسال الرسائل والصور الى جميع العالم وتنبيههم عما يجري حولهم … من جرائم الصهيونية ولسان حالنا يقول لهم إن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم …………………………………………………………………………..
نصيحة وتنبيه إلى جميع الأخوة المدونيين الاكارم
لاحظت كثرة الاخطاء في كتابة بعض الايات القرآنية بزيادة حرف او نقص حرف وهي بالتأكيد عن حسن نية ولكن أرجو من جميع الاخوة المدونيين الحرص والانتباه بتنزيل ملف (الوورد)
وفيه جميع سور القرآن الكريم وبالتشكيل حتى نتجنب الأخطاء الاملائية
أو النقص والزيادة في الكلمات وهناك عدة برامج يمكن تنزيلها من الانترنت
وذلك عملاً بقوله تعالى :(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) الحجر.
للتنزيل انسخ رابط الملف التالي والصقه في شريط العنوان:
http://alqssar.maktoobblog.com/1452825
/القرآن_الكريم_بالوورد/?postView=1
وشكراً ،،،