ألالــــــــــــوان
كتبهاأبو المعتدل ، في 1 أبريل 2008 الساعة: 01:31 ص
ألألوان
هذا اللون الأحمر
درس أخلاق الإنسان
كتبها
رسمها
صورها
نظر اللون الأحمر
فبكي
*
هذا اللون الأسود
سافر بين البلدان
قارن بين الإنسان
نظر اللون الأسود
فبكى
*
هذا اللون الأخضر
تجول في البساتين
تمرغ في حقـل فلسطين
سأل أين الزيتون وأين التين
نظر اللون الأخضر
فبكي
*
هذا اللون الأبيض
هاجر بين البلدان
ليبحث عن وجدان
فدخل قلب الإنسان
نظر اللون الأبيض
فبكى
*
هذا اللون الأزرق
رفع الرأس وحملق
فرأى ريحا أحمق
إرتد الى الأرض وصفق
آتيك عذاب يا أخرق
نظر اللون الأزرق
فبكى
*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 6:17 ص
أصفق لمشاعرك الفياضة..
وأصفق لفكرة التعبير عنها بالألوان..
أصفق للازمة بكاء الألوان في نهاية كل مقطع..
على الإجمال أصفق لك..
ولي عودة بإذن الله تعالى..
مودتي..
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 6:23 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ ابو المعتدل
شكرا للتعبيرات الراقية
عموما اجمل الالوان الاخضر لباس اهل الجنة سندس واستبرق ولكن حتى الاخضر بكى فيى الزمان يظهر ان البكاء نصيب الصالحيين الخييرين في الدنيا والفرح والسرور لهم في الاخرة لهم ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين
اللهم اجعلنا من اهلها
اللهم امين
جزيت خيرا
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 10:57 ص
دعوة لجديدي اولا
وثانيا كم يفيض جمالك الداخلي ليفيض احساسا رائعا
احسنت
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 11:26 ص
بارك الله فيك يا أبا المعتدل على هذه الكلمات الرائعة
أحسنت
تعرف رأيي فيها
السلام
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 12:39 ص
اخى ابو المعتدل
هذا اللون الأبيض
هاجر بين البلدان
ليبحث عن وجدان
فدخل قلب الإنسان
نظر اللون الأبيض
فبكى
احسنت فى اختيار المعنى الذى يناسب احب الالوان
اشكرك
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 12:48 ص
اخي الكريم
محمد فكري
للالوان صلة وثيقة بواقع الانسان
ولتعددها جاءت تناسب حال الانسان في مختلف الزمان المكان
فاجمل تعليق سمعته
هو ان احدهم سال العلامة الشعراوي عن اى الالوان يحب….
علمت ان الشعراوي سيجيب بعمق
فقال: احب كل الالوان لان الله خلقها لحكمة…زاو شيئا كذلك
تحياتي اخي الكريم محمد
وبوركت
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 12:49 ص
الطيب
يوسف
اسعدني حضورك
وقد رفعني تصفيقك
ولكن قل لي:
هل انت تصفق كما صفق الازرق ام لا ؟
-:)
تحياتي
وسلام الله عليكم
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 12:19 م
يا قوم المنافقين افيقوا من سباتكم
اللعنة عليكم يا اهل الشرك يا اهل الكفر
ثوبوا الى ربكم فانتم في الضياع
المدعوتان اشراف وعاشقة الورد ومن امثالهن ينشرون الفحشاء والمنكر
عودوا الى ربكم واستغفروا قبل فوات الأوان
اللهم اني بلغت
اللهم اني رفعت كلمة الحق
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 12:38 م
==============*((إعادة لهذا تنويه لابد منه ))*===============
حاولت بفشل التوقف عن عادة التدخين الضارة .. وعادة الكتابة المؤلمة التي نُعبر بها عن الحس المشترك مع القليل من القراء والعديد من بسطاء..الأمة .. الذين نستمد عبرهم هوية كتاباتي بدون كلل ، لأنهم جمعوا معي كل المواد والأحرف المبعثرة والمهمشه لنتقاسم الفكرة .. والألم .. والصيحة .. والتعبير .. فمساحة نصوص نحفرها بأظافرنا ، ونسكب المزيد من العرق والمعاناة والسهر .. قبل أن تكتمل عناصر كل مقال .. أو فكرة ترنيمة جرئية بين ثنايا مكتوب .
حاولت بفشل التمرد على ممارسة العشق والبوح بالبكاء الطويل .. !! والتي نعتبر هذه المحاولات محطات ضرورية نتوقف عندها فجأة لنتفقد بعضنا .. ونشارك بعضنا الوجع .. والتألم .. والغيظ ..والاستهجان .. بتعابيرنا .. وألفاضنا ، وأحبارنا ، وعناويننا .. وبالجمل ، والأحرف التي نصنعها نحن ، ونختارها بعشقنا الأبدي لامتنا العربية التي هي خير امة أخرجت للناس.. و من هذا الواقع وتلك الظواهر الخطيرة ومحاولة التصدي لها حتى ولو فشلنا مرحلياً في أيقاظ وتنبيه كل الجموع .. ولن نمارس فعل الجلوس .. والنظر إلى نجوم الله المرصعة بإعجاب .!!
نعم ثمة حقيقة مخجلة ، ومزعجة تلك الرغبة القاسية والمتعبة ، والاستشعار المستمر من داء الكتابة .. ومحنة الخوف من الهواية التي نعتبرها من محصلات التواصل والانحياز والوفاءللجميع بدون أستثناء.
نعم عندما نجد أنفسنا أمام سلوك لا يمكن الأجماع عليه إلا أنه سلوك يعزف لذاته لحناً نساجاً .. ويتحدى كل التفسيرات ، ويقف بعيداً عن الجموع ..بل يتحدى الجموع نفسها..!! عندها من المنطقى أن ننستنتج أننا أمام سلوك عدوانى وغير سوي ..؟!
ورغم جمال وطيبة الكلمة إلا إننا.. و كعادتنا السيئة ، لا نتركها وشأنها ..!! لأننا و كما يبدو لم نخلق إلا الفساد و الإساءة ..!! { إن النفس لأمارة بالسوء } .. فنحن المتكلمون و القادرون على الكلام و على الكتابة ،فنحن فينا بعضيه تستخدم الكلمة عنوة ، و بمنتهى الإجحاف !! فتسيء لتصبح الإساءة عادة من عادتها .. و تتعود الكلمة على تحمل سواد قلوبها ..!! لأنها يبدوا دخلت إلى سلك الأجهزة الأمنية ، و أصبحت تمارس هواية التجسس على الأخر من باب معرفة الغامض من ذواتنا .. { ما بين الروح و النفس } ..!! و قد فرحت كثيراً عندما تعرفت على نفوسنا اللاطيبة ، و أرواحنا الصديقة للنفوس .. و قدمت نفسها لمنصب لم يتحدد هويته ، و لا مداه ..!! و نالت عليه الموافقة بالإجماع بكل ديمقراطية متعايشة قهراً مع منظومة أفكار العالم الثالث ..!!
فماذا عن الكلمة الحق ، و وهج الحقيقة ..؟ فلن نضيف شيئاً للأشياء ، فالأشياء ثابتة ثبات الفقر لدى ذلك العاشق الولهان الذي صدم بخيانة صديقه ، مع من يحب .. و صار يتجرع ، آهات الألم .. و يمارس فعل الجلوس و النظر لنجوم الله المرصعة بإعجاب ..!!
المرة الأولى الأخيرة التي خرقت فيها الملائكة حبل التسبيح الدائم لله تمثلت في تلك الحادثة الذائعة الصيت ، و التي وردت على لسان الملائكة ، و سجلها القرآن الكريم و هي الحادثة التي كانت خرقاً للناموس و آثارت جدلاً إسلامياً لكونها قد أعطيت الملائكة عبر السؤال الذي ألفته عليماً ليس هو علم تختص به بأعتبار أنها الملائكة قد أوكل الله إليها مهمة محددة وهي التسبيح الدائم له عز و جل .. و إن السؤال المطروح من قبلها كان يحمل رياح الغيب .. الغيب الذي يختص به الله وحده .
الحادثة زمنياً كانت في بداية خلق .. { آدم } .. عليه السلام ، حيث قطعن الملائكة حبل التسبيح الدائم مؤقتاً لتلقى ذلك السؤال الكبير: { أتجعل فيها من يفسد .. فيها و يسفك الدماء } ..؟ السؤال الكبير و الهام جداً يبقى بلا إجابة ، و تركت مهمة الإجابة عليه للإنسان ذاته عبر سنوات الدنيا و العمر الذي يحياه ، و السؤال في حد ذاته كان حكمة إلهية كبيرة و ترك الإجابة عليه مفتوحة هو حكمة إلهية مكملة .
الإنسان كما هو مدني بطبعه فإنه فاسد بالطبع .. و بذرة الفساد تولد مع بذرة الفناء، و كلتا البذرتين تولدت مع لحظة الميلاد و الفرق الوحيد بين البذرتين ، أن بذرة الفناء أو الموت هي بذرة طبيعية تنمو نمواً طبيعياً مع الإنسان منذُ لحظة الميلاد الأول .. بحث يبدأ ذلك الإنسان مرحلة النمو الجسدي و العقلي ، و مرحلة نحو الموت بنفس الخطوة الأولى للحياة و بالتالي فإن موت الإنسان يبدأ في حقيقة الأمر عدد بداية الحياة .. و هنا تمكن عظمة الله ذاته المتمثلة في فعل القهر للعباد بالموت .. بذرة الفساد التي أشتمت الملائكة رائحتها من جسد الإنسان الأول هي بذرة غير طبيعية في نموها ، و رغم أن تلك البذرة تولد مع الإنسان منذُ الصرخة الأولى مثلها مثل بذرة الفناء القهرية إلا أن تلك البذرة تتحكم فيها من حيث النمو عوامل أخرى كما تتحكم عوامل المناخ و التربة و الماء في نمو بذرة القمح مثلاً .. فبالإضافة إلى العوامل الذاتية ، و العوامل اللامرئية الإلهية فإن عاملي الجغرافيا و التاريخ يكون لهما أثر مكمل لمسألة نمو بذرة الفساد من عدمها .
نحن المتكلمون و القادرون على الكتابة يرتسم حولنا سؤال الجموع لماذا أنتم تكتبون ..؟ و ما جديد كتابتكم ..؟ فالجموع هي الجموع تقتل الذين تحبهم و تذرف الدموع عليهم .. !! هي الجموع تناديك يا أستاذ عندما تقرأ أسمك في مقال .. .. و تناديك يا جاهل حيناً أخر.. !! لماذا إذن نحن نكتب .. ؟ نحن نكتب لنصحوا من صدمة الفعل .. و لأننا لم نعثر على إجابة السؤال .. { أتجعل فيها من يفسد فيها } ..؟ الجموع التي خرج من بين صفوفها المفسدين ، هي جموع مارست فعل الخيانة عن طواعية .
أنتجت إنساناً سلبياً أنانياً ، قاصراً فقير الإمكانيات المعرفية والمهاراتية يعيش حياة من أجل الأكل فقط ، والأكل لوحده فقط .. والأكل ليومه فقط .. !! خلقت إنساناً راضخ الإرادة .. معدوم المبادرة لا يرغب في التمرد على القواعد الظالمة!!..
واستشرت الظاهرة .. ففسد الإنسان ، ووصل الفساد في الأمة إلى ..(القيم) ..فأصبح المختلس شجاعاً .. والقبلي صدوقاً .. والمفرط مرموقاً .. و الكسلان واقعياً !!.. بينما النزيه جبان .. والعادل معقد .. والحريص درويش .. والمنح أبله .. والمعترض على الانحراف منبوذ .. والمقاوم له متشنج ..!!
هذا على المستوي المسلكي .. أما على مستوي المعتقد فإنه خواء ، فلا إيمان بوحدة الأمة .. ولا نضال من أجلها .. ولا ثقافة بناءة .. ولا مهارات تقنية .. !! بل السائد هو ثقافة التغريب ، والاستلاب ، والإفراغ من كل محتوي إلا محتوي الاستهلاك والعبث وقتل الوقت وإهدار الطاقات .. !!. بل الأدهه و الآمر من كل ذلك هناك من هم معاول هدم بأقلامهم ..الإقليمية ..( يزيد من تردي القيم وحالة الانقسام والقطرية وتفتيت اللحمة الاجتماعية التي تربط الأمة .. ويؤجج نيران الانحراف ).. !! ولا أود الإشارة إليهم بشكل مباشر في هذا المقام .. لأناني لا نريد تصديع رؤوسكم ، ودفعكم للتقيؤ من أفعالهم وأنفسهم خبيثة الذمم وفئاتهم الخاوية المنهارة ، ومحاولتهم المستمرة لإدخال عنصر الإحباط ..هؤلاء نعلم أنهم شذذ الأفاق بالنسبة لنا و للأمة .. لأنهم غير قادرين على التحديق في الشمس بأجفان جامدة.. ولهذا نحن لا نحقد عليهم بجهالية فعل الحقد .. ولكن لنهمس للجموع عنهم ونرسم علامة استفهام حولهم .. ؟؟ هذه الفئات نعرف من هي ومع من متجانسة في الأهداف و الغيات.. !!
نعم رغم أنف هؤلاء المرضى الحاقدين لذلك .. سنكتب ونستمر ولو كنا فوق جبل المريخ .. أو تحت لحود القبور.. أو أي مكان أخر يحلمون أن يرونا فيه .. سنكتب على كراريس أطفال شرفاء الأمة .. وعلى خيوط الشمس .. وعلى جذوع النخيل..ووجه القمر..وأوراق الأشجار..وعلى محيا كل فجر..وحزن كل غروب.
لكم كل التحايا أيها .. المتألق ، والمتألقة في سماء الإبداع .
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 12:41 م
أخى العزيز أبو المعتدل..
دمت بود أخى لقد إبدعت بكل تألق ..
تقبل تحياتى .
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 6:35 م
جميل حوار الألوان
جميلة كلماتك عزيزي
دمت بخير ودامت الحياة ملونة
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 6:56 م
عزفت سيمفونية الالوان فاجدت العزف……فلسفة راقية اجدها هنا….اسلوب جميل اتمنى ان تستمر
امنياتي بمساحة نشر اوسع وشكرا لمتابعتك الدائمة……
باسل
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 7:17 ص
جميل جدا تنسيق الاحساس من خلال اللون
تحياتي
د\هند
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 10:48 ص
اخي ابو المعتدل : دام التألق والابداع ,,,
ودمت سماء وغيمة ,,, وهطول ,,,
لك مني كل التقدير ,,,
تحياتي لك ,,,
جديدي بانتظارك ,,,
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 1:07 م
هل نتنظر ردهم
أم نأبى عقلهم
هل نؤدي الامانة
أم أنها خيانة
العظيم محمد
صلى الله عليه وسلم
ماذا يقولون عنه
وماذا نعتبرها نحن ؟
كيف نعالج القضية ؟
هل مجرد فقاعات ؟
أم أنها وقفات ؟
شاركونا برايكم
عن هؤلاء وكيف يفكرون
تقبلوا منا أسمى عبارات
الود والإمتنان وأن تكون كلمتكم
عقلية منطقية موضوعية متأنية
بعيدا عن العاطفة
فقط رأي سديد ..
إدراجنا بانتظاركم
وشكرا .
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 3:53 م
باسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل أبو المعتدل
عبرتم بلغة اللون الذي التي لها مقاييس ولها نسق معين عند علماء كثر
لكن فيها تجليات وأبعاد وخصوصيات لكل امرئ ولكل كاتب
تساق تعبيرا عن حال وأحوال وهناك من يجعلها علاجا شافيا لبعض الناس
نطقتم واستنطقتم اللون بجارته وتابعت تحولاته في جعل خطاب بنيوي مجتمعي خاطب الذات والذوات والعام وترك انطباعات عن التفرعات النفسية والمجتمعية التي مرة تنفرج ومرة تضيق ومرة تضحك ومرة تبكي
تحول جاد في طريقة الكتابة جاءت كتكميل تفسي وبعدي له رموزونقط وفواصل
بالتوفيق
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 9:47 م
الطيب الفراهيدي
وصل بلاغك
اللهم اشهد أنك قد بلغت
واقول :قال تعالى :
ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هى احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم
فلا تاخذ ببعض الكتاب ولا تترك بعضه
أللهم اشهد أني بلغت
ابو المعتدل
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 9:49 م
هذا اللون الأصفر
لم يجد له اي مكان
في ضمير الانسان
ما من غيرة على الاوطان
ولا من حميّة لشجعان
نظر اللون الأصفر فبكى
………….
احببت ما قراته هنا
جميلة جدا هي فكرة التعبير بالكلمة المغمّسة بالالوان
اتمنى لك كل التوفيق ومزيدا من النجاح
مودتي
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 9:53 م
أخي مفتاح الكاديكي: كتبت وقلت:
الإنسان كما هو مدني بطبعه فإنه فاسد بالطبع .. و بذرة الفساد تولد مع بذرة الفناء، و كلتا البذرتين تولدت مع لحظة الميلاد و الفرق الوحيد بين البذرتين ، أن بذرة الفناء أو الموت هي بذرة طبيعية تنمو نمواً طبيعياً مع الإنسان منذُ لحظة …
أما بذرة الفساد فهي بذرة اختيارية
هذه افكرة رائعة وجديرة بالبحث ةدراسة ابعادها…….
بوركت علي هذا الحكمة التي سوف اتعايش معها حينا من الوقت
سلام الله عليكم
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 9:56 م
أخي الطيب من الارض المباركة باسل فلسطين
حياك الله
فإن الحياة كلها سمفونية
جميلة حين يكون الجمال بين الناس اخلاقهم
وقبيجة اللون والمنظر حين يكون ذلك خلق الانسان
حياك الله وبوركت
ابو المعتدل
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 9:58 م
أختنا الكريمة د| هند
حياك الله
واهلا بك في هذه المدونة البسيطة
ابو المعتدل
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 9:59 م
أخي حادي العيس
حياك الله
ونسال الله دوام الهطول لنا ولكم
سلام الله عليكم
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 10:02 م
أخي طالبي شوقي
حياك الله
تتساءل ماذا نفعل امام ما يفعلوه بالرسول الكريم عليه افضل الصلاة ةواتم التسليم؟
اقول: لننظر الى خلقنا هل هو كخلق الرسول ام خلافه
وهذا هو جوابي وردي الاستيراتيجي
بوركت على هذه الزيارة الطيبة
ابو المعتدل
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 10:04 م
أختنا الكريمة
فاطمة المستغفرة
حياك الله
فلقد حللتي واحسنت التحليل
وصدق القول وعدم التصنع
وهكذا تكون الكتابة الجادة
اشكرك
وسلام الله عليكم
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 1:42 ص
عزيزى ابو المعتدل
جميل ما كتبت عن هذه الالوان
فلقد كفيت ووفيت
ادرج جميل
ودمت بود
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 3:26 ص
أختنا الكريمة
ريما الشيخ
نعم اللون الاصفر
ينبع من لبنان هذه الايام
يذود عن ارضها ةعن عزتها
فلن يبكي
ولكن تماسكي
حياك الله اختنا ريما
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 6:41 ص
السلام عليكم
مدونة جميلة ورائعة المعاني والأحاسيس
أشكر لك زيارتك لمدونتي المتواضعة
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 6:45 ص
أخواتي وإخوتي …
أصدقائي وصديقاتي …
أعتذر منكم على انقطاعي الفترة الماضية وتقصيري تجاهكم احبائي ..ولكنها مشاغل الحياة وظروف الدراسة ..عدت مشتاقة لكم ولحروفكم ..هذا مرور محبة فقط وسأعود ثانية ان شاء الله لقراءة المواضيع بتأني والتعليق عليها …
وهذه هديتي لكم ليوم الجمعة ….
أسال الله أن لايرد لك دعوة ،ولايحرمك من فضله ، ويحفظ أسرتك وأحبتك ،ويسعدك ، ويفرج همك ، وييسر أمرك ، ويغفر لك ولوالديك وذريتك ، وأن يبلغك أسمى مراتب الدنيا وأعلى منازل الجنة .
اللهم آمين
محبتي …
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 11:54 ص
115 يوم مضت علي إعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان بدون تهمة وبدون تحقيق …!!
http://www.alfarhan.org/
http://ar.freefouad.com/
و70 يوم علي إعتقال المدون المصري الدكتور إبراهيم الزعفراني بتهمة التظاهر والتعاطف من أجل غزة …!!
http://zafarany.blogspot.com/
فلنعلن جميعاً تضامنا معهم حتي يتم الإفراج عنهم ….
الحرية للكلمة …. الحرية للرأي ….
في أوطاننا العربية المنكوبة بالقهر والإستبداد .
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 12:20 م
اخي ابو المعتدل
نزل ادراجي الجديد يا ريت تعطيني رايك
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 7:31 م
وهكذا قد اجهزنا على عالمنا ….. فأي نظارة نضعها على ابصارنا ..؟؟؟؟
تقبل تحيتي
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 9:08 م
احمر اصفر ازرق اخضر
ضعنا ، اختلفنا، وبقيت الالوان صامده رغم قسوة الزمن
رائع توظيفك للالوان
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 9:58 ص
ألوان مشخـّصة و تعابير وجدانية
…
دمت سالما
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 8:09 م
أمممممممممم ابو المعتدل يكتب الشعر هذه أول مرة اراك تكتب الشعر ربما يكون لك شعرا أخــــر ولكنني لم انتبه جميل ما خط قلمك يا سيدي ابو المعتدل فقد توغلت في سرد حكايا الأرض
……………………………………………………………………ز
هذا اللون الأزرق
رفع الرأس وحملق
فرأى ريحا أحمق
إرتد الى الأرض وصفق
آتيك عذاب يا أخرق
نظر اللون الأزرق
فبكى
*
كم جميل ان نتغنى بروح الأرض وكم جميل ان نشاهد مثل هذا الحرف الشجي
دام لنا النقاء ابو المتعتدل
تحياتي
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 8:12 م
عاجل : إعتقال مدون جديد في مصر ( أول مدون مصري يعتقل من مدونات مكتوب )
في تصعيد خطير … قامت أجهزة الأمن المصرية بإعتقال المدون المصري فضل المولي
حسني صاحب مدونة إنطق http://entak.maktoobblog.com/ فجر اليوم في تمام
الساعة الثالثة صباحاً من منزله بعد أن قامت بتفتيش المنزل وترويع أهله وأطفاله الجدير
بالذكر أن الأستاذ فضل المولي حسني من خطباء الجمعة المميزين في مساجد
الإسكندرية وتلقي خطبه إقبال من كافة شرائح المجتمع .
إعلن تضامنك وإرفع صورة أو بانر تطالب بالإفراج الفوري عن المدون الزميل .
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 11:42 م
الطيبة ثقة
أشكرك لدعوتك الى جديدك وقد اتيت قبل تلك الكلمات
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 11:45 م
عماد السامري
حياك الله
سؤالك عميق ناتج عن فهم عميق
فمن يفكر في أمته دائما عميق
فاي نظارة نضعها على اعيننا ؟
لا نضع اي نظارة بل ننظر الى عالمنا بالعين الحقيقية
لنري الامور على حقيقتها
بوركت يا ابن الرافدين
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 11:50 م
عائشة ابن حطاب
حياك الله
أفلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها
فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور…….الحج
نعم…فالالوان تشعر يا ابنة حطاب
أفما آن للانسان أن يشعر………………………………..
إنه كان ظلوما جهولا
اما انا والشعر
فلقد ولدت من بطن أمي شاعرا
لاني دائما اريد قول الصدق
تحياتي أختنا عائشة
وسلام الله عليكم
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 1:31 ص
أحمر ، أخضر ، أبيض ، أسود
هذا العلم المتكون من تلك الألوان
سيعلي إسم فلسطين ، سيضحك .. لن يبكي أبدا مهما كان
الأزرق لو ن المغتصب الغاشم
لن يضحك أبدا بعد اليوم ، قد سقط على الأرض هشيما
سيدوم بكاؤه ، سيدوم
لن يضحك بعد اليوم
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 5:46 ص
اخي
شكرا لانك مررت بنا وعرفتنا بمدونتك
اعجبتني حفلة الالوان هذي كم احب هذه الالوان …احب دنيا الالوان كالطفل اكون حين احاط بالالوان
الا الاسود لان في بلادي اصبح هذا اللون زيا رسميا
وهم يكرهون الاحمر
سلمت يدك ودامت دنيا الالوان
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 7:59 ص
أخي أبو المعتدل
وأين حل مشكلة بكاء الالوان والنظارات السوداء
حجبت الرؤية فلم يعد أحد يميز بين الألوان
دمت بخير أخي
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 10:06 ص
أخي العزيز ابو المعتدل ..
تحيه فلسطينيه ( محمله .. ) . .. بكل الجمال الذي يحمله الشرق
من نقاء وطاهره ( لك .. ) .. على هذا الابداع الذي رسمته بكل الوان الجمال
حيث طرت بنا في ربوع الديار المقدسه ( فلسطين .. ) … لتكب عنها
من وهج المخيله بكل نقاء
لك الود ايها الاخ الرائع
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 12:42 ص
Am I Blue
أختنا الكريمة فواغي
تلك كلمات أغنية أمريكية….
تتساءل فيها المغنية هل هي زرقاء….أي هل هي حزينة
ففي التراث الغربي اللون الازرق كناية عن البؤس
وحين ننظر للقرآن الكريم نجد أنه أيضا وضع اللون الازرق في موقع سلبي:
يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا…..102 طه
حتي في تفسير الاحلام فاللون الازرق كناية عن المرض عافانا الله وعافاكم
وغريب هذا الانسجام بين تلك الابعاد
وهذا الشرح هو تعليقى على تعليقك عن اللون الازرق
نعم…..ليبقي باكيا لون هذا العلم حتى يطهر منهم
حياك الله يا ابنة الاطياب
وسلام الله عليكم
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 12:53 ص
أختنا الطيبة سناء
ابنة عرق العروبة والاسلام…ملة ابراهيم
يقول تعالي: وتلك الايام نداولها بين الناس…………140 آل عمران
فنعم….هذا اللون الاسود الذي ترتديه نساء العراق ما ادراك لعله هو راية
رسول الله بلونها الاسود
وانا اراها كذلك
فالصبر الصبر يا اهل العراق
حياك الله اختنا سناء نوري
وسلام الله عليكم
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 12:57 ص
أختنا الطيبة أم الليث
أنظرى من شباك نافذتك
فاي الالوان ترين…………!!!
الالوان نراها بقلوبنا وليس باعيننا وابصارنا
فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور…..صدق الله العظيم
حياك الله
يا أم الليث ليث
وسلام الله عليكم
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 12:59 ص
ألطيب ابن الاطياب
ســــــــــــــامح عودة
ابن الارض المباركة
فتحت جهاز حاسوبي فوجدته قد امطر
واذا بسحابتك الكانونية قد رست وامطرت قطرا
فيه الامل والخير الكثير
ثم انتقلت الى مكان ما
لا اعرفه انا ولا انت
لعله شيئ مكتوب لك في علم الله
-:)
سلام الله عليكم اهل فلسطين
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 12:47 م
أخي أبو المعتدل الإحساس بالألوان هو إشارة جيدة و إيذانا عن تقدمنا خطوات إلي الأمام.فنحن كنا و لوقت قريب لا نحس إلا بالأسود و الأبيض .
تحياتي الأخوية الخالصة.
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 12:50 م
أخي أبو المعتدل أحسن طريقة للتدوين هي تلك التي اهتديت إليها أنت. و هي الإكتفاء بالتجول في المدونات و التركيز على التعليق و ليس على الإدراج .
و عليه فأظن بأني سأسير إن آجلا أو عاجلا على دربك.
تدخلك اليوم أجده مصيب للغاية و لعلمك فمن بين الأهداف الأساسية التي صارت تشدني للمدونات هي هذه الإمكانية المتاحة لنا للتواصل مع أشخاص من مختلف التيارات.
و في اعتقادي لو توسعت حركة التدوين أكثر مما هي عليه اليوم سوف يكون لها مفعول جد إيجابي في التقليل من حدة الفوارق بين أنصار مختلف الثقافات.
تمنياتي لك بالتوفيق في الدنيا و الآخرة.
أخوك التلمساني.
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 6:48 م
اخى ابو المعتدل
طفت معك مع الوانك الرائعة
وتمنيت الا ينتهى ادراجك لروعة الكلمات
تقبل تحياتى
واتمنى زيارتك مدونتى المتواضعة
دمت بود
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 10:12 م
حياك الله اخي طارق الغنام
ودعوتك ملباة باذن الله
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 10:14 م
أخي أبو المعتدل الإحساس بالألوان هو إشارة جيدة و إيذانا عن تقدمنا خطوات إلي الأمام.فنحن كنا و لوقت قريب لا نحس إلا بالأسود و الأبيض .
تحياتي الأخوية الخالصة
————————–
اخي توفيق التلمساني
هذا كان تعليقك اعلاه
كم هو حقيقة عميق
حياك الله
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 10:23 م
أخي توفيق التلمساني
مرة اخري
اولا اشكرك على وضع قناة الجزيرة فى مدونتك
حيث أن لاقط المحطات عندي توقف عن بث الجزيرة وانا كسول فى اصلاحه فاخذتها فرصة للراحة من عارضات ازياء اخبار الجزيرة…ز
ولكن آتي الى مدونتك فاستغلها فرصة للسماع الى الجزيرة
—————————————————————–
اما نظرتك الفاحصة لسلوكي في المدونة فهو من نور القلوب
اما الكتابة فى المدونة الشخصية فهي فرصة للعطاء
واما القراءة للكتاب الاخرين فهي فرصة للاخذ
ولكن كيف يمكننا ان نعطي قبل ان ناخذ
والا ماذا نعطي غير الذات
حياك الله اخي الكريم
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 4:00 ص
احييك اخي ابو المعتدل على حسن اختيارك للالوان للتعبير
صدق قلمك سيدي في روعة خطوطه
تقبل مني سيدي فائق احترامي وامتناني
دمت بالف خير
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 6:23 ص
أبا المعتدل..
مبدئياً.. الأحمر لون الدم ورمز الحرية، (وربما الحب أيضاً)، والأسود لون الليل ورمز الحزن، والأخضر لون الأرض ورمز الجنة، والأبيض لون اللبن ورمز النقاء، والأزرق لون السماء ورمز العلو.
أولاً: في قصيدتك:
- الأحمر يدرس ويكتب ويرسم أخلاق الإنسان (ولم أجد الحرية، ولم أجد الحب إلا في علاقته بالأخلاق).
- الأسود يسافر ويقارن (ويبدو أنه لا وجه للمقارنة فالجميع حزين).
- الأخضر يتجول ويتمرغ ويسأل.
- الأبيض يهاجر ويبحث عن وجدان ويدخل قلب الإنسان.
- الأزرق ينظر إلى الأعلى (وهو على ما يبدو لون السماء المنعكس على الماء) ويحملق ويرى ريحاً أحمق ويرتد إلى الأرض ويصفق.
ثانياً كل لون من هذه الألوان الخمسة (نظر فبكى) وهو إجماع على:
- الحزن، أو
- الخشوع، أو
- الوجد، أو
- الفرح، أو
- …
ثالثاً: أصفق لك…
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 11:03 ص
أبو المعتدل
مررت بالصدفة …قلت لعل هذا الرجل سجنته فكرة مّا يفاجأنا بها …وها أنت تقطر ألوانا ما هذا الزخم والإيحاءات الملونة لكن هذه المرة بدون صوف ؟؟؟…خلينا نشوف أكثر
دمت متألقا
مع الحبة
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 11:37 م
أخي أبا المعتدل
تتواجه في فلسطين
وفيما وراءها
الرايتان
أتقنت أخي الترتيب
فالأحمر ذاك
دم فياض
من قلب
عن حب وطنه لا يحيد
في أفقه يرفرف
ذاك العلم الرسولي الأسود الموروث
في سفحه تمتد
خضرة سفوح الأرض المقدسة
وما رسا على سطحها من جبال
وما استقر ببطونها من نجود
ومن بين الألوان الثلاثة تلك
يمتد بياض
بياض هل هو عينه القائم هناك
في ذاك العلم الآخر
تجلله زرقة أطماع النهرين
بينهما سداسية مآسي الشرق الأوسط
لا بل الوطن العربي
والعالم الإسلامي برمته
.
كل الألوان في جوهرها تتعانق في البكاء
وما لها لا تبكي
وما تراه كلما أطلت الشمس وانسحب نورها
خراب يحوطه دمار
بينهما عظام كبار وصغار
وهياكل مبان وأشجار
وجماجم شيوخ وأطفال
وبقايا آيات
تراكمت أطلالا
وتكدست أحجارًا فوق أحجار
.
تقول أعلامُ سائر الأقطار
فبين العلمين لون أبيض مشترك
أفتراه قدر مشترك هو
قد يتفاعل يومًا بين بنات وأبناء العلمين
فتخمد ما تثيره باقي الألوان من ثائرات البراكين
.
يجيب التاريخ
وهل أصدق منه له أن يجيب
فإنما هي دوراتٌ تلد دورات
رومٌ بعدهم ابن الخطاب
ومن معه من صادق المؤمنين
وموجة صليبيين
تمحوها موجة صلاح الدين
وعضو غريب مزروع زرعــًا
بيد عتاة المستعمرين
تتلوها هزة لفظٍ أكيدة
للغاشم المغروس الدخيل
.
في الرايتين لونان أبيضان
تأمَّـلهما ما طاب لك التأمل
فاللونان مختلفان
وقطبا كوكبنا الأرضي
علـَّـمنا
أن لبياض الثلوج
أكثر من مائة اسم
كل اسم له دلالته المميزة المتميزة
تفصله فصلا
عما عداه من أصناف البياض
ففي أي شيء عساهما يشتركان
في وهم البياض
إنما هما يشتركان
فالصادق السليم
يحاكيه المموه الأثيم
.
تقبل أخي الشاعر المبدع
أبا المعتدل اللاهج لسانه دومًا بآي القرآن
أسمى آيات تحياتي واحترامي وتقديري
*
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 12:26 ص
عزيزى اباالمعتدل
مسائك فل ورياحين
مررت لئلقى عليك التحيه
ودمت بود
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 3:02 م
اخي ابا المعتدل : للشعر والبيان في قلبك مكان ,,,
دام التألق والابداع ,,,,
ادعوك لزيارة قصيدتي ( ربيع العمر ) قد تعجبك ,,,,
تحياتي لك ,,,,
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 11:31 م
==============(( إجتماع ))==================
أدعوكم لحضور هذا الاجتماع لكي تتحفونا بآرائكم
فتفضلوا لكي نبدأ بالاقتراحات وقبل أن ترفع الجلسة
==============(( إجتماع ))==================
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 1:21 م
السلام عليكم
الالوان بتتكلم عربي !!, اعجبتني الفكرة جداً , موفق اخوي في كل ما تكتب
جمعة مباركة
وان شاءا لله تكون في احسن احوالك ابو المعتدل
طمنا عليك
تحيتي لكَ
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 11:09 ص
بكت الألوان في كل البقاع
أحمر،أسود ، أبيض وأزرق
اختيار أنيق للألوان
شكراً ابو المعتدل ..
شموخـ
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 7:42 م
أين أنت أخي أبا المعتدل؟
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 3:19 م
السلام عليكم
مرور للسلام والاطمئنان
اتمنى ان تكون بخير وامان
تحيتي لك
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 11:10 م
اخوتي واخواتي الكرام
اعتذر لكم عن طول البعاد لمرض الم بحاسوبي فلم استطع ان اتواصل معكم لاكثر من اسبوع….
فها انذا اخي يوسف ابراهيم….قد سمعتك…وانا بعيد عن حاسوبي ولكن لم يكن باليد حيلة
ففيروسات الغرب انهكت كل ما فيه حياة
ولكني انتصرت على فيروساتهم وعدت لاجدكم تملؤون الورق حياة وحكمة
ادام الله عليكم خيره ونعمه
حياكم الله
ابو المعتدل
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 11:12 م
الطيبة
نهر الحنين
حياك الله
فنحن دوما في نهر حنين الى ارضنا وحقنا
وبوركت وبورك قلمك
سلام الله عليكم
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 11:19 م
أخي يوسف ابراهيم
حياك الله
اتذكر في تعليق لك في مدونتك انك قلت ان محاولة فهم القصيدة تكاد تكون كتابة ثانية لها
ولعل هذا القول هو قول حكمة وبصيرة
فنظر الى الابعاد التي وضعتها في استدبارك لمعاني الالوان
فهل من الضرورة فعلا ان يكون البكاء دلالة على الحزن..
فهناك بكاء الفرح ايضا
وبكاء الخشوع امام المولى عز وجل
وبكاء الخوف
يقال انك يجب ان تفهم ما اراده الكاتب او الشاعر
اقول: وهل الكاتب والشاعر يعلم كيف تفكر الناس……!!!!!
اخي ابراهيم
حياك الله
وحيا قلمك النابع من اصل التفكر
وسلام الله عليكم
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 11:23 م
أختنا الطيبة
ماماس
حياك الله
لم استطع التواصل بسبب عطل في الحاسوب
لعله خير
فقصتنا هنا اليوم كانت قصة الالوان
اما وقد اقترب الصيف واصبحت الاشجار تورق
فاهلا بالاخضر الطيب
ودع الصوف لوقت الشتاء القارس
-:)
حياك الله اختنا الكريمة
وسلام الله عليكم
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 11:30 م
اختنا الطيبة ابنة الاطياب
سلوي جلال
حياك المولي عز وجل
إن ما وضعتيه من تصور لتلك الالوان
فإنه لا ينفك عن صدق فؤادك الذي نراه مرسوما كل مرة
تمسكين القلم فيه لتكتبي فيها مقالة عن الانسان واخلاقه
وسماته وحبه
تلك الكتابة التي جعلتني اعلم ان وراء تلك الاحرف انسان
ايجابي في بصيرته وفي فهمه وفي اخلاقه
بوركت يا ابنة الاطياب
وسلام الله عليكم
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 11:31 م
الاخت الكريمة
همسات قلب
تحياتي اليك
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 11:34 م
أخي حادي العيس
لقد حضرت الى قصيدتك
وجلست الى جانبي ام المعتدل لكي نستمتع بها معا
حياك الله
ولا توقف بنا القافلة
سلام الله عليكم
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 11:37 م
إبنة الاطياب
مايا
ألارض والالوان والناس
كلها تتكلم العربية
حين تغني جميعها أغنية الفطرة
ولكن هذا ضرب من المستحيل
فبعضها يغني الفطرة
والبعض الاخر يسفك الدماء
والبعض الاخر يبكي
والبعض يسبح
حسبنا الله ونعم الوكيل
بوركت اختنا مايا
وسلام الله عليكم
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 11:39 م
الطيبة
شموخ
حياك الله
واهلا بهذا الشموخ
بين الاصدقاء الشامخين
بوركت
وسلام الله عليكم
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 2:17 ص
أو المعتـــــدل
صباح الخير…
بالفعل رااائع
فكره وأسلوب…
أعجبتنــــــي
صحيح حمدالله عالسلامه
شكلو الفيروس الي كتبتو..
ضرب جهازك )))))))
تحيـــــــــــــاتي
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 9:14 ص
الاخ ابو المعتدل بانتظار جديدك
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 6:46 م
انا اقدر ما تقوله , و انا ارى انها فكرة لم يتعرف عليها احد بعد
لقد شبهت البلاد و حالها في اختصار بسيط و قصير و عميق و جميل و جديد لم يقوله او يكتبه احد قبلك في نظري
(ارجو في نظر الجميع)
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 12:00 ص
يا ميسم
يا طيبة يا بنت الاطياب
حياك الله
الافكار الانسانية تنتقل من انسان الى انسان خلال الشبكة الانسانية
فلا لاحد فضل في شيئ
فكله لله
سلام الله عليكم
وبورك قلمك وتقديرك
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 9:13 م
“سبحان الله الذي أبدع كل شئ خلقة”
الى الأمام اخي فلك قلم لن ينضب عن التعبير بكل صدق باذن الله سعيدة بقراءة مدونتك الجميلة والمعبرة
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 3:34 م
أخي ابو المعتدل شكرا لزياراتكم الكريمة و المتكررة لمدونتنا والشكر الجزيل لنصائحكم
القيمة وثق يا أخي العزيز أنني سعيد بنصائحك وأتمنى أن لا تبخل علينا بها
مع أطيب التحيات
محمد علي المحسيري
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 1:18 ص
أخى الفاضل
متى ستتوقف الالوان عن البكاء ؟؟ أخبرنى بالله عليك متى ستعود الابتسامة الى شفاهها
شكرا لمرورك الذى شرفت به
كل التقدير والتحية
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 8:16 م
اعجبنى جدا هذا الموضوع فعلا الالوان تعبر عن مشاعرنا
، ربنا يحفظه ويرعاه
تحية لك
كما اعجبنى تعليقك حول موضوع العقيدة بمدونة توفيق
وايضا حديثك عن المعتدل
سعيدة بمعرفة مدونتك
أبريل 24th, 2008 at 24 أبريل 2008 5:18 ص
ليباركك الله تعالى ويزيدك ابداعا وعلما وجمالا.
مواضيعك وكلماتك كلها جمال ومحبة ولهدف نبيل.
اخي الغالي ابو المعتدل من فلسطين الغالية المقدسة في ارواحنا وقلوبنا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نورت وباركت مدونتي بزيارتك وتعليقك
وانني تشرفت بك وسررت بمعرفتك يا اخي الطيب الكريم العزيز المحترم.
سررت بقراءة ما عندك في مدونتك.
زادك الله علما ونورا ورزقك دوام العافية والقوة والجراة على قول الحق.
دماءُ الشهداءِ لك يا امي الغالية فلسطين ولكل ارض مسلمة سليبة
لكى تُستردي من ايدي الغاصبين المعتدين امين رب العالمين.
اختك السعيدة بك
الاعلامية والعاملة الاجتماعية في رعاية المرضى والمسنين
سلام الحاج من لبنان / مدونة الصحة والسعادة
مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 12:38 م
أخي ابو المعتدل
ألا ترى معي أن الحق خبا في عالمنا العربي واصابه الكسوف
ونتمنى أللا يطول ذلك الكسف وتبزغ شمسنا عن قريب بإذن الله
وشكرا لك يا أخي على هذا التوجيه القيم
ام التواصل
تحياتي
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 8:16 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل أبو المعتدل
هذه عودني مجددا لجديد مدونات….وتميزك الذي تعودنا عليه
تحياتي لك