حوار مع المعتدل
كتبهاأبو المعتدل ، في 2 فبراير 2008 الساعة: 03:53 ص
المعتدل هو ابنى الوحيد
عمره سبع سنوات وفى الصف الثانى
الشهر الماضى اخبرته بانه صديقى..ولكنه لم يهتم للامر
ادركت ذلك….وفى اليوم التالى بينت له ماذا تعنى بالنسبة لى ان اعلنه صديقا لى…….فاصدقاء ابيه ليسوا بكثر
حينها اخذ الامر بجدية ورايته سعيدا بهذه الصداقة
انا والمعتدل لا نتحدث الا بالفصحى وحين انسى الفصحى اجده يذكرنى قائلا يلسان عربى فصيح : ابى دعنا نتحدث بالفصحى
حوارى مع المعتدل دائما حوار هادف لا بد ان يكون فيه جديد
حين نريد الخروج من الدار الى الجبل لكى نمشى ونتحدث يبحث عن عصايتين واحدة له وواحدة لى لعل لنا فيها مآرب اخرى…..فلقد عودته على حمل العصاية بيده على شرط ان لا يضرب بها احد
انه يحب عصايته كثيرا
مرة حين خروجنا من الدار الى الجبل راى حمارا يركبه ولد من النور فقال مستغربا: ابى هذه البلد فيها كثير من الحمير….فاجبنه نعم يا بنى فيها الكثير من الخمير فعلا
ومرة اخرى ونحن نتمشى على قمة الجبل قال لى : ابى انظر الى فنظرت اليه فقال: هل صحيح اننا الان اذا مشينا على الارض وبقينا نمشى ونمشى فاننا لا نقع عنها ونبقى نمشى ونمشى؟ قلت له نعم هذا صحيح……فاردف وقال:هل صحيح ان الارض تدور حول الشمس والشمس تدور فى السماء؟ قلت له نعم هذا صحيح…..فقال: اذا يا ابى كل شيئ فى الكون مدور……فقلت له نعم هذا صحيح وهذا تفكير ممتاز ورائع ولكن خالك ابو القاسم قال هذا لى قبل ثلاثين عاما….انتهى المشهد هنا
كنت جالسا يوما فى غرفة المعيشة فاتانى مسرعا وقال: ابى لقد الفت شعرا…..فانتبهت اليه وقلت اسمعنى شعرك يا بنى فقال:
نريد اهل حلو…………علماء ليس بغل
ضحكت فكلمة حلو والبغال ندر ان تكتب فى الشعر الغربى ولكنها سايقة لم يسبقه اليها لا المتنبى ولا شوقى ولا حتى جمال زيادة
فسالته ما تقصد بالاهل هنا نحن اهلك ام الناس اجاب بل نحن المسلمون يا ابى……قلت له احسنت اذهب واحضر لى مدونتك كى اكتب بيت الشعر هذا كى لا ينسى…..كان حينها فى الصف الاول ولا يستطيع الكتابة
المعتدل قصصه كثيرة جدا فهو دائم التفكر والتفكير وله اثر فى بيئته التى يعيش فيها غير اثر الازعاج كونه طفلا….فامه دائما تشكوا لى من مشاكله وخاصة مع اخته التى تكبره باربع سنين فهو يحبها كثيرا ويسال دائما عن رضاها ولهذا يسبب لها المشاكل…….عجيب هذا الانسان
نراكم فى جلسة اخرى ان شاء الله فى حوار مع المعتدل
سلام الله عليكم وادام الله ابناءنا وابناءكم لامتهم لا لانفسنا كى نخللهم بالملح والماء والخل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 2nd, 2008 at 2 فبراير 2008 3:43 م
حفظه الله ورعاه ووفقه و أقر عينك به وبإنجازاته ونجاحاته
تحياتي
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 11:55 ص
السلام عليكم أبو المعتدل
وحفظ الله المعتدل لامته و والديه و جعله لهما ابنا صالحا ان شاء الله…
لقد أعجبني حوارك مع المعتدل م لاحظت فرق السن بينه و بين أخته بارك الله لك فيهما فما رأيك في إعتقادي بأنه من الافضل تربية الطفل الاول وتعليمه من الصغر و عندما يصبح مدركاً ما يدور حوله يأتي بعده الطفل الثاني ليعلم اخاه الاساسيات التي تعلمها، و ما من مشكلة إن كان فرق السن بينهما 3 أو أكثر.
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 9:26 م
اختنا الكريمة آهات قلب
اصبت عين الحقيقة فكرتى كما فكرت
كانت هذه خطتى فى اولادى الثلاث
ان يكون فارق العمر بينهم قائم على تعليم الاكبر للاصغر
ابنتى الكبيرة فى الرابعة عشر والاخرى احدى عشر
والولد فى السابعة
وقد قاموا بتعليم بعضهم بعضا…….
اما الوسطى ميسم فقامت بتعليم الاصغر والاكبر
فهى التى اعتنت باخيها الصغير وعلمته القران والكتابة وروت له القصص
وهى التى سحبت اختها الكبيرة من عزلتها الذاتية
لا شك ان الاسم له علاقة فالميسم هو الوردة ولها رائحة تعم حولها
………
تحياتى اختنا الكريمة آهات قلب وجعل ابناءنا جميعا صرحا عتيدا لامتهم
وشكرا لك على المرور على مدونتى النحيفة
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 12:50 م
أخي الكريم أبو المعتدل
جعلك الله عادلاً وعلى الدوام لخدمة أهلك وأخوانك المسلمين
هذا الشبل من ذاك الأسد حفظ الله ابنك وجعله ذخراً للإسلام والمسلمين
لو عامل جميع أولياء الأمور أولادهم بطريقتك لكان الإسلام كله بخير وهذه العبارة تشمل
جميع المعاني التي تدور بخاطر أي شخص فالتربية الصالحة هي أساس النجاح في الحياة
أشكر لك مرورك لمدونتي والتي تثريها دائماً بأمور أجهلها أحياناً
أرجو التواصل
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 5:14 م
الله يبارك فيه وتقر عينك فيه يارب امييين هو واخته امين ..
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 9:06 ص
رائع أن تكون العلاقة بين الأب والابن هكذا، بورك لك في أبنائك.
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 10:32 ص
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اخي الكريم ابو المعتدل اسعدني مرورك اخي بمشارف مدونتي المتواضعة وترك بصماتك الصادقة اشكرك جزيل الشكر اخي
حفظ الله المعتدل وجعله من الذرية الصالحة مثله مثل اولادنا وابناء المسلمين اجمعين
وبارك الله لك فيه يارب
تقبل مني اخي اعبق تحياتي
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 2:18 م
سلام من الله عليك يا ابا المعتدل, حفظه الله و اخواته جميعا, احسنت في هذه النقطة و هي التحدث للصغير بلغة فصيحة و واضحة, فالصغير اقدر على التعلم و يشكل اسرع في سنواته الاولى, مما يساعد على انضاج جميع ملكاته اللغوية و الفكرية, لاحظت ذلك عند بعض الامهات خلال ايام دراستي خارج الدولة, اذ تكلم الام رضيعها حتى و هو لم ينطق بعد باسلوب الكبار و توضح له الامور بكل بساطة و بلغة سليمة , مما يساعد في نضوجه فكريا و لغويا, على ان لا نحرم الطفل من طفولته و افكاره البريئة, يجب ان يعيش كل مرحلة بكل ما فيها و حتى لو كانت ساذجة ..التوازن مطلوب دوما..كل الود و التقدير..وليد النابلسي
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 10:54 م
من عادتنا يا أبا المعتدل أن نرد الزيارة بمثلها
أسعدتني حقا كلماتك
لحسن الحظ التقيت بموضوعك هدا
جميل حقا المعتدل..كيف حال؟؟ أرجوا أن يكون على أحسن ما يرام
يبدوا ذكيا ..بارك الله فيه
ليس لي ولد لكن لي أخ صغير
عمره يقارب الأربع سنوات
كثير الأسئلة و الاستفسارات..لا يكتفي أبدا
جميلة هده الصفة فيهم
و جميلة علاقتك به
كن هكذا دائما
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 12:18 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …اخى ابو المعتدل يشرفنى مرورى بادراجاتك
وكم انا سعيد بمرورى بمشارف خطوطك الهادفه وادعو الله ان يصلح المعتدل واولاد المسلمين اجمعين ويجعلهم من الذرية الصالحة بارك الله لك اخى فى المعتدل ….وتقبل منى فائق احترامى وتقديرى …..
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 11:06 ص
القدير ابو المعتدل
ربي يحفظك ويحفظ ابنك من كل شر
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 6:39 ص
أسأل الله أن يحفظ لك المعتدل ويبارك لك فيه..
أحسب أن فيه بذرة خير وإستعدادات طيبة
بحول الله متى ما تعهدتها بالرعاية والإهتمام
ستجد منه الخير الكثير.. عدا عن أجر رب العالمين..
سننتظر المزيد حول جلساتك مع المعتدل..
لنستمتع بما سنقرأه عنه..
دمت وسلمت..
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 8:06 م
الاخ أبو المعتدل
بارك الله لك في ولدك .. وأبهج عمرك كله بهذه العلاقة الصافية الجميلة
مشكلة المشاكل تربية الابناء في عالمنا العربي .. أغلب الاباء يسجلون فشلا ذريعا في التوصل الى الصيغ المثلى في التعامل مع هؤلاء الصغار .. والنتيجة شبيبة الامة الحائرين بين هويتهم ودينهم ولغتهم وانتماءاتهم العروبية وبين استحقاقات العولمة وفروضها والامركة وشروطها … و…و..
تجربتك مع المعتدل على بساطتها وأنت تتحدث عنها الا أنها بالفعل رائعة
دمت بخير
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 3:08 م
ما شاء الله
حفظه الله لك
تحيتي