الفرق بين الشرق والغرب
كتبهاأبو المعتدل ، في 20 ديسمبر 2007 الساعة: 20:49 م
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحانك اللهم وبحمدك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيرت فى عنوان المقالة فى ايهما اصح:فرق بين السرق والغرب ام الفرق بين الشرق والغرب فاخترت العنوان ب ال التعريف حيث انى وجدت ان الفرق فرق جوهرى فى الاساس وهو فرق دائم مع تغير الزمان والمكان
عاب على الكثير فى كتاباتى وفى حديثى باننى لا افصح تماما عما اريد ان اقول, وهذا صحيح ولذلك عدة اسباب منها ان اعطاء الفكرة كاملة يفسد قيمتها الذاتية ولهذا السبب عندما طلب الاقوام من انبيائهم ايات دلالة على نبوتهم فعندما اتوهم بالايات صدوهم ومنعوهم وازدادوا ضغيانا وكفرا ولهذا عندما طلبوا من نبينا ما طلبه الاقوام من قبل كان رده " ما انا الا بشرا رسولا" ولم يعطهم ما ارادوه من ايات او ما نسميه بالمعجزات وهى تسمية خاطئه فهى ايات وليست معجزات. على اية حال هذا الكاتب لا يعطى الفكرة كاملة
وسبب اخر هو اننا تعودنا فى هذا العصر, عصر الكثرة والنعمة وتلبية الذات ان نحصل على ما نريد بسهولة. اقول نعم يمكننا ان نحصل على ما نريد بسهولة ان كان معنا مالا نشتريه اما الافكار فلا
فلن تحصلوا عليها بتلك السهولة لاننا امة تعودت على الكسل وتعودت على ان تجعل الاخرين يفكرون لها ومتى اعطيت الفكرة ناصعة واضحة ركلتها ورفضتها ومن هذا المنطلق سمعنا الحكمة تقول" لا تعط الحكمة لجاهل" فما اسوا من ذلك ان يعطى العلم لغير اهله
فالجاهل لا تهمه الفكرة ولكن يهمه كيف يرد على الفكرة واما العالم فياخذ الفكرة ةيتقلبها ويتدبرها ليبنى على ما وجدة فى الفكرة
هذى المقدمة جميعها لكى ابين لماذا اخترت العنوان ب ال التعريف فاتركها حتى يتبين فى نهاية المقالة ان امكن باذن الله
تركت بلاد العرب وانا فى العشرين من عمرى
تيممت الولايات المتحدة الامريكية لكى ادرس فيها علم الاقتصاد, ذلك العلم الذى تطور وازدهر فيها فاحببت ان اخذ العلم من منهله الاصلى. فكما ان القران هو منهلنا الاصلى فى فهم الالوهية والانسان والحياة فكذلك امريكا فهى المنهل الاصلى لفهم الراسمالية والمادية
لبثت فيها ربع القرن وعدة اشهر….تعلمت فى جامعاتها وتحدثت مع مفكريها وتعاملت مع رجال الاعمال فيها وعشت مع جميع طبقاتها الاجتماعية
قرات الكثير الكثير مما كتبه علماؤها ومفكروها وصحافيوها حتى تكونت لى مكتبة واسعة فى علومها واخبارها حتى اصبحت تلك المكتبة هما كبيرا لى حين انتقل من منزل الى اخر او من وطن الى وطن
البحث عن الطعام امر غريزى اما البحث عن الحكمة فهو امر اختيارى ولعل هذا الخيار الاخير شغلنى كثيرا مما اساء الى بحثى الاول الا وهو الطعام….ولكن بفضل الله اكلت من الطعام ما يثنى عليه الرزاق ويحمد ….فالطعام اخر همومى
wisdom
وزدم" اى الحكمة باللسان العربى
تلك هى قضيتنا فى هذا البحث المقارن……. الحكمة
كنت اعلم بان امريكا التى تحكم العالم لا بد انها حكمته بحكمة اتبعتها ادت اليها مرادها
فاخذت ابحث عن الحكمة فى امريكا….قرات الكتب ليلا ونهارا وجلست على جهاز التلفاز ساعات من الليل والنهار استمع الى ابحاثهم السياسية والعلمية والادبية والثقافية….مرت السنون وانا اتلمس الحكمة
يقال ان الحكمة تجدها عند كبار السن فكنت اسالهم اسالة اتوخى ان اجد حكمة فيما يقولون
توخيتها فى دكاترة الجامعات فى محاضراتهم ولقاءاتهم فى الجامعات وفى التلفاز …..واستمر البحث
توخيتها فى رئيس الولايات المتحدة الامريكية الذى يجلس فى اهم واقوى مكتب على الكرة الارضية….ودام البحث واستمر
كنت ابحث عن الماء الذى يبحث عنه العطش
ولكننى لم ارى السراب فعقلى اقوى من ان تفتن عينى لترى ما لا يوجد……واستمريت فى البحث
قد تضحكون مما اريد قوله
لم يكن بحثى مقتصرا على مفاهيم الحكمة فى الحياة- تلك المفاهيم التى تغوص الى اعماق الامور لكى تجعل خارجها معبرا عن جوهرها ولكننى كنت ابحث ايضا عن الكلمة بحد ذاتها, كلمة "وزدم" هل هى مفردة من المفردات اللغوية التى يتبادلها الناس والعلماء فى احاديثهم
ولكن ذات يوم وانا ابحث عن كتب فى احدى المكاتب وجدت كتابا عنوانه فيه كلمة "وزدم" فاشتريته لكى ارى اى حكمة يتحدث عنها الكتاب. الكتاب الفه استاذ جامعى فى قسم العلوم الانسانية لاحدى الجامعات, وهو يبحث فى طريقة التفكير الامريكية والفرق فى التفكير بين الاجيال. كنت مستمتعا بالكتاب وكنت اقراة وانا فى عملى ولكن قبل ان انهيه وجدته قد سرق. ولكننى وجدت حالة عن الحكمة فى الفكر بل فى التراث الامريكى. هذا لكى نكون منصفين
كلمة حكمة او "وزدم" مشطوبة تماما من اللغة الامريكيه فهى لا وجود لها ولكن لها بديلها الذى له دلالاته الواضحة عن سبب انقراض كلمة الحكمة من القاموس الامريكى. تجد الامريكان عندما يريدون وصف الحكيم منهم يصفونه بانه "سمارت" وهذه الكلمة لا تعنى الذكاء تماما فالذكاء له كلمته وهى كلمة" انتلجنت" اما كلمة سمارت فتعنى الذكاء زائد المراوغة والذكاء زائد المراوغة هو وصف لا يستخدم الا للذين يصلون الى عالم الشركات ليتمكنوا من انجاز حيلة ما او خطة ما تمكن الشركة من جنى ارباح كبيرة وبسرعة. فى هذه المواقف تستخدم كلمة "سمارت" اما كلمة "انتلجنت" اى ذكى فهى نادرة ايضا فى المحادثة العامة ولكن ندرتها اقل من كلمة "وزدم" فطالب الجامعة الجاد لا يوصف من خلال الاساتذة بانه ذكى"انتلجنت" ولكنه يوصف بانه " هارد ويركر" اى انه يعمل بجد وتعل
بمعنى اخر الامريكان يحاولون ان يتجنبوا الكلمات التى لها مدلولات عقلية وفكرية وانما يحبون المدلولات العملية التى تشير الى العمل والنتائج: ولعل هذه حميدة ان قسناها من هذا الجانب فقط
He is a wise person
هو رجل حكيم, لو قلت هذه الجملة لامريكى لتوقف قليلا وسالك ماذا تعنى فالحكمة ليست من نسيجهم الفكرى فهم اناس فى قمة البساطة والسذاجة الفكرية لان عقولهم غير معتادة على الفكر العميق المستنيرالذى يخرج عن بيئتهم التى تبرمجوا عليها تبرمجا كاملا من خلال وسائل اعلامهم ونظامهم التعليمى. ولعل سبب نضوب الفكر الامريكى من الحكمة هو العصبية التى قامت الدولة بغرسها فى المواطنين فالامريكى يعتقد بانه طفرة انسانية حدثت وجاءت لكى تصلح العالم ولهذا اتذكر اغنية اشتهرت عالميا قام بها كل المشاهير فى هوليوود من مغنيين وممثلين وهم رابطين ايديهم ببعض ويغنون: نحن الاولاد نحن العالم……نعم الامريكان يعتقدون بانهم هم العالم وهذا ما اوصلتهم حكمتهم اليه ولعل هذا يذكرنى ايضا بالمصريين حين كانوا يقولون: مصر ام الدنيا الفكرة التى كلفت كلف مصرا كثيرا فى مكانتها فى العالم العربى والاسلامى
هذا بالنسبة لامريكا اما بالنسبة لاوروبا فلا اعتقد بان الاوربيون اكثر حكمة من الامريكان فى فهمهم للانسان والحياة وان كان ارتباطهم التاريخى بالعرب اكثر منه من الامريكان…….وهنا مربط الفرس
فحين يقرا جملتى الاخيرة احد العلمانيين العرب -وهم حالة خاصة جدا من العلمانيين- فيقول : وما الذى جعلك ايها الكاتب تربط الحكمة فى اوروبا وامريكا بمدى الارتباط بالعرب؟
اقول بكل بساطة ان الاسلام هو الذى اعطى حكر الحكمة للعرب
حتى اون ذلوا؟
نعم حتى وان ذلوا…والحقيقة ان بحثى المقارنى هذا فى الحكمة هو فى حال غلبة الغرب على العرب وهم فى حال الذلة . فاننا نجد بان الحكمة فى وطننا العربى تفوق وجودها فى العالم الغربى اجمع
ولا ابالغ ان قلت بان عدد عدد الحكماء المتفكرين فى بلد كسوريا يفوق عدد الحكماء المفكرين فى امريكا
طبعا هذة الامور تحتاج الى توثيق ولكن التوثيق يحتاج اليه عندما نكون فى اطار دراسة علمية ولكن ما اكتبه ليس بدراسة علمية ولكنها ملاخظات انسان تفكر فى الامور ووزنها ووصل الى فهم خاص به يكون به قد اصاب او اخطأ….ولكن هذا هو رايي من ملاحظتى الحياتية
على سبيل المثال انظروا الى المحطات الفضائية التى تقوم على المقابلات والحوار كالجزيرة مثلا وقناة الحوار من لندن….فهناك كم هائل من المفكرين العرب المسشلمين وغير المسلمين
وكونى قد غبت عن الوطن العربى مدة ربع القرن ورجعت اليه فقد ذهلت من هذا الكم الهائل من المفكرين الحكماء العرب الذين يدركون الى اين يسير هذا العالم بسياساته واقتصاداته واجتماعياته
الكم هائل وهم فى جميع انحاء الارض ولا يقتصرون فى وجودهم على الوطن العربى ولكنهم ايضا فى بلاد الغرب كلها
انظروا الى المدونة هذه فالمفكرون فيها نجدهم فى كل موضوع وفى كل مذهب ونجد العلمية والجدية فى ابحاثهم واطروحاتهم….كل ذلك على الرغم من قسرية المجتمعات العربية التى انتجت قسرية الحكومات واستبدادها بالناس والبشر
حين استمع الى القول : الخير في وفى امتى الى يوم القيامة
فاننى هنا لا احتاج الى سند لهذا الحديث لكى اعرف مصداقيته فهو حتما حديث نبوى شريف لاننى ارىمعناه متمثلا امامى دون الحاجة الى معرفة رواته…..فهل خير هذه الامة يتمثل بدون حكمتها؟
الموضوع قد يطول كتابة اكثر من ذلك بكثير ولكن السؤال المهم والذى ينفخ فى هذا الموضوع روحه ليجعله علما بروح هو : ما معنى الحكمة؟
وما معنىقوله تعالى عن يحيى:ييحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا (12) مريم
فهل كان يحيى حاكما بدلالة هذه الاية ام ماذا؟
يمكننا ان نصل الى تعريف الحكمة من اجل الاجابة على هذا السؤال ارجعوا الى الاية رقم واحد فى سورة هود لتعريف الحكمة فحينها ستعلمون عما اتحدث هنا وكيف وكيف اتى الله يحيى الحكمة وغيره من الانبياء مع انهم كانوا يقتلون ويضربون. انتهى
قد اكمل هذا البحث فى تعريف الحكمة فى وقت اخر متى وجدث قلمى يحملنى على اجنحته من اجل الكتابة فكاتب هذه المقالة رجل مزاجى جدا فقد يكون ذلك غدا او بعد سنة والعلم عند الله
استودعكم الله القوى العزيز
واستودعكم الله الحكيم الخبير
وسبحانك اللهم وبحمدك لا اله الا انت استغفرك ربى واتوب اليك وسعت كل شيئ رحمة وعلما
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم ابو المعتدل
هو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 28th, 2007 at 28 ديسمبر 2007 6:24 م
باسم الله
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الفاضل
أعتذر عن التأخير وأستسمح كثيرا
إذا أردنا أن نعطي رأيا عن مقالتك نقول أنك حاولت وبحثت واجتهدت وفكرت وافتكرت لكن سردك لم يجد جوهرا ولم يصغ الإطارات الصيياغا التي تتحكم بالمقدمة ثم العرض ثم الخاتمة وكان موضوعا طويلا وكأنه قصة أو رواية
المهم الحكمة تجدها أين ذهبت وكيفما كانت
الغرب له سلبياته وله إيجابياته والكيس من يحرص على الأخذ من الإيجابيات ويستفيد
من الموضوعية أن نقول ان التربية الغربية المعصرة تربية غنية
والإنسان الغربي بشكل عام يبدامنذ الطفولة في التدريب على التفاعل مع الكون المحيط وعلى تحليل الخبرات الكونية والاجتماعية وتطويرها ويعطي للخبرة حقها في المناهج بما يناسب الدور الذي يلعبه لكن المشكلة الغربية تتمثل في عنصر الأثر حيث يقتصر على المادة التي تسهم في تقدم الحضارة المادية أو وسائل الحياة وأدواتها ومعرفها ولايرتقي إلى المستوى الأبرز اليقين المفضي إلى شكر الله وعبادته والسبب افتقار إلى الذكر الإلاهي الصحيح الذي يرشد إلى مقاصد الحياة وغاياتها ويتجسد هذا النقص في الأزمة الروحية التي يعاني منها الإنسان الغربي بشكل عام وفي شبكة العلاقات الاجتماعية التي تنظم علاقة الإنسان بالإنسان داخل المجتمعات الغربية وخارجها صحيح أن دراسة مقارنة الأديان أخذت تتطور هناك لكن يحملون أفكار خاطئة ويحملون أفكار مسبقة عن غير ديانتهم ويتصفون بالتحزب المسبق ومناهجهم في البحث تنتقي حسنات ماعندهم والتركيز على سلبيات ماعند غيرهم
ونقول أن بعض المستشرقين وليس كلهم طائفة منهم أفادت في بحوثها عن الحق ولوجه الحق كمقارنة ومع ذلك قد وقعوا في أخطاء فاحشة والمخطئفي بحثه عن الحق لايلام
والذي يلام هو كل من يقصد إلى التشويش والإفساد وطمس الحقائق
هذا بكل إيجاز
ديسمبر 30th, 2007 at 30 ديسمبر 2007 4:37 م
هل أصبحنا سقفَ العالـــم ؟
تحياتي
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 8:37 م
ختنا الكريمة المستغفرة فاطمة
اشكرك على اعطائى وفتا من وقتك بقراءة ما كتبت فاننى اجد ذلك كثيرا على ومشؤواية الكلمة تجعل ما اكتب حملا ثقيلا لا ادرى ان كنت اتحمله ام لا
اما كتاباتى التفكريه اختنا الكريمة فهى لا تزيد عن نصف صفحة وبالكاد ان تكون صفحة وتلك لا اكتبها هنا بل احتفظ بها ولما ياتى وقتها فهو وقتها
ولهذا فقد اصبت حين وصفتى ما كتبته هنا بالرواية ولعلها كذلك
اما انك قد جعلتى الحكمة موزعة توزيعا تناسبيا على البشرية فهذا ما لا اوافقك عليه على الاطلاق…..فمثلا حين تقولين الغرب له سلبياته وله ايجابياته….وقياسا لا اجد مانعا من القول بان المسلمون لهم ايجابياتهم ولهم سلبياتهم…..وهكذا يستوى الصالح والطالح من اجل الحكمة الشخصية والعدالة الانسانية
فحين نزل القران بالعربية كما وصفه تعالى بانه لسانا عربيا مبينا
وحين وصفه بانه حكما عربيا
فهذا لا يجعل الحكمة موزعة توزيعا تناسبيا فى البشرية
بل قد اختص بها قوما اوتوا الحكمة ليكونوا شهداء على الناس وليكون الرسول عليهم شهيدا
ولكن هذا لا يعنى بان هناك اناس ما سمعوا بالسلام ولكنهم داموا على فطرتهم الانسانية واصبحوا يشاركون فى شبكة الجكمة الانسانية
فقد علم رسولنا الكريم هذه الفكرة واشار الى ان الحكمة ضالة المؤمن يطلبها اينما يجدها
مع تحياتى
ديسمبر 31st, 2007 at 31 ديسمبر 2007 8:40 م
اخى الكريم مولا ى محمد
تحياتى اليك
لقد سالت هل اصبحنا سقف العالم؟
ولعل سؤالك هو سؤال العارف العالم لعمقه ولصغره
ولعله تساؤلا لا سؤالا
ولكن ما تقول فى قوله تعالى:
وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا
فهعل الرسول عليه الصلاة والسلام هو سقفنا فى الحكمة
وهل نحن سقف الحكمة على البشر ؟
مع تحياتى
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 8:15 م
السلام عليكم
لعل بيننا مشتركات كثيرة
عرفت مدونتك و فكر صاحبها من تعليق قرأته
قرأت مقالتك هذه باهتمام .. كنت أظن أن مصطلح ( البراغماتية ) سيكون مذكوراً حتماً في مقالتك ..
أتمنى أن نكون أصدقاء عبر المدونات .
أخوك حسين ـ السويد
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 9:47 م
تحياتى اخى الكريم حسين
ذهبت الى مدونتك الطيبة وكتبت بها ما اعرفه من الحق ان شاء الله
فلعل اتساع مساحة التفكر المشترك بين افراد الامة دلالة على حياتها وحيويتها
فالحمد لله
تحياتى
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 9:57 م
هناك تيار عالمي مسيطر له تفكيره و ربما إيديولوجيته إن صح التعبير ..
وعندما تكون ( إيديولوجية ) وهي كذلك بالبعد العملي الفعلي ـ على أقل تقدير ـ فحينها لا مكان للآخر الذي لم يقبل بهكذا إيديولوجية .
هل مهادنة هذه الإيديولوجية هي الحل ؟ وماذا عندما يكون حل المهادنة على حساب وجودنا .. لن نتكلم بمنطق وفكر الأنظمة حتى نرضى بحل المهادنة على حساب شعوب مقهورة مظلومة ضعيفة ..
إذاً ما هي أفق الحل و الحلول التي ننظر إليها بعدسة مصالحنا الكبرى و مبادئنا و وجودنا و حياتنا ..
واقع دولي قاسي جرفنا كسيلٍ لا يرحم .
أخي أبو المعتدل
الاختلاف في طريقة التفكير والغائية التي يهدف إليها التفكير .. أظن أن ذلك هو لب المواجهة
موضوع كبير و شائك ومن الصعب اختصاره بكلمات عبر تعليق مقتضب .
أخوك حسين
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 12:06 م
بيان انتخابي
لمرشح / رئيس الاتحاد العربي للمدونين ضد الاحتلال والتعذيب
الاسم مصطفى سالم
بعيدا عن الخطابات اسعى عبر البرنامج الذي اسعى لتنفيذه بمساعدة من بقية الاعضاء الى الامور التالية:
1- ضمان الحصول على مقر للاتحاد وتسجيل الاتحاد كمنظمة مستقلة.
2- انشاء موقع على الشبكة الدولية خاص للتدوين .
3- ضمان انشاء صندوق مالي للاتحاد خاص للتفاعل مع حاجات الاعضاء والاتحاد
4-اصدار مطبوعة خاصة باعضاء الاتحاد
5- المساهمة في وضع اسس ومعايير خاصة بالتدوين
6-التركيز على عمل لجنتين في الاتحاد
الاولى:
لجنة ضد التعذيب والاعتقال واعتبار كل قضايا المدونين والتدوين التي تندرج تحت حرية وحق التعبير جزء اساسي في تكوين الاتحاد واالهدف من تأسيسه.
الثانية:
لجنة ضد الاحتلال من اجل العمل على تكريس مفهوم مقاومة المحتل لاي جزء من اراضي الوطن العربي من سبتة وملليلة الى فلسطين والصومال والعراق وكافة الاراضي المحتلة من قبل العدو الاسرائيلي في سوريا ولبنان ولواء الاسكندرونة السوري المحتل من قبل تركيا والاحواز العربية المحتلة من قبل ايران وجزر الامارات المحتلة من قبل ايران ايضا.
7- العمل من خلال الاتحاد واللجان والاعضاء لتعزيز علاقة الاتحاد بكافة المنظمات والجمعيات والاتحاد المحلية والعربية والدولية الثقافية والادبية والمختصة بحقوق الانسان.
8- العمل على عمل ندوات ومحاضرات ومؤتمرات لتعزيز التدوين.
9- العمل على نشر اصدارات خاصة من تأليف اعضاء الاتحاد ضمن سلسلة .
10- التفاعل مع افكار الاتحاد المقدمة من قبل الاعضاء بما يتيح في المساهمة بتنفيذها.
11- انشاء موقع خاص للدفاع عن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم.
والدفاع عن اصحابه كافة.
اتمنى ان اجد من ينضم لهذا البيان ليتم تعزيز دورنا كمجموعة مؤثرة، واتقبل اي اضافة لهذه الافكار لاسيما واني احمل افكارا اخرى وربما ان تم طرحها الان لن يجعلني قادرا على تنفيذها بسبب كبر الطموح ووضوح الامكانيات حاليا.
تعريف موجز
العمر: 45 عام
التحصيل العلمي: دكتوراة اعلام
لي مدونة ثانية على هذا الرابط
http://mustafasalem.maktoobblog.com
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 4:16 م
نحن نتعود على مدونتي
أدعوك للقراءة
يناير 14th, 2008 at 14 يناير 2008 11:50 م
الأستاذ أبو المعتدل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعدت كثيراً بتشريفك مدونتي ودائماً ما تكتبه من تعليقات يثلج القلب ويغذي العقل
فعدل الله أيامك وحياتك للخير دائماً
أهلاً بقلمك الذي آراه يقطر صدقاً وصراحة ليقنع المدون أحياناً بحقائق غابت عنه
أدامك الله وأدام قلمك
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 6:30 م
حيلك الله حبيب ألبي أبو المعتدل
هلا خال هلا
يناير 19th, 2008 at 19 يناير 2008 1:30 م
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحانك اللهم وبحمدك
اسال الله ان اكون قد نقلت علما صالحا بكتابة هذه المقالة الطويلة التى طالت بنفسها دون قصد منى.
اعتقد انه قد حان الان ان اكتب مقالة اخرى من بحر الفكر المتراطم لعلنا باذن الله ننقل علما صالحا لهذه الامة التى اختارت الضلال طريقا عن الهدى.
اللهم اهدنا وارحمنا انك انت الغفور الرحيم
سلام الله عليكم جميعا
ابو المعتدل
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 9:54 ص
السلام عليكم
كنت قد كتبت تعليقا هنا ردا على تعليقك على قصيدتى ولكن يبدو انه لم ينشر لسبب ما او لعطل ما فى مكتوب
وهأنذا اعود للمرة الثانيه لاكون صديقة تسجل لك الشكر على ما فاضت به نفسك من كلمات اثلجت صدرى لان تعليقك على القصيده كان به شىء من عدم الرضا ولكنى اقول لك ان مدونتى منوعه تجد فيها مواضيع مختلفه وهذا ما قصدته ليجد كل زائر شجرة يستظل تحتها او وردة يتمتع بعبيرها
اتمنى دوام التواصل بيننا وارحب بأى انتقاد مهما كان …………..
دمت متألقا بمواضيعك وتعليقاتك
أميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــره
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 7:14 م
اما الافكار فلا
فلن تحصلوا عليها بتلك السهولة لاننا امة تعودت على الكسل وتعودت على ان تجعل الاخرين يفكرون لها ومتى اعطيت الفكرة ناصعة واضحة ركلتها ورفضتها ومن هذا المنطلق سمعنا الحكمة تقول” لا تعط الحكمة
كلمات رائعة وجميلة
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 8:27 ص
مرحبا أبو المعتدل:
من الفروق التى بين الشرق والغرب :الفرق فى التفكير
وهى كثيرة ولكن أوجزها وأجمعها فرق واحد:هو أن الشرقى طبع على النظر إلى غايات الأشياء وأن الغربى طبع على النظر إلى عللها وربما كان سبب هذا الإختلاف أن الشرقى وجد ثمرات الطبيعة مجهزة أو سهلة التجهيز فنظر إلى معناها وفحواها وان الغربى إحتاج إلى إستخراجها فنظر إلى أسبابها ومناشئها
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 4:33 ص
………….
…………….. الاخ الكريم ابو المعتدل ………… صباح الخير
………… جزاك الله خيرا علي نصيحتك اقدرك عاليا اخي العزيز
………….
……………… انا لست الاخت عزيزي
…………………… انا الفتي السعودي غريب الدار
………
……………… دمت بخير ودام قلمك يخط حروف النور
تقديري واحترامي
يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 7:38 م
استجبت الى دعوتك وذهبت الى الموقع الفرنسى وجاوبت كما قلتى. ولكننى لم اصدق فى جواب واحد وهو هل تذهب الى دور العبادة؟ فحقيقة الامر اننى لا اذهب الى دور العبادة فى ارض المسلمين….الا ماندر….الا ما ندر
فانا لا اصلى الا فى منزلى واقيم الليل فى منزلى….وتتسئلين لماذا؟
يقول الله: وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا
اى المساجد فى الارض حتى المسجد الحرام يقال فيها الحق؟؟؟؟
تلك المساجد ليست لله…..انها للحكام
وكما اشرتى على راس مدونتك: مبروك عيد ميلاد الملك السادس والاربعين
ولا يفوتنى ان اقول:
happy birthday to you…happy birthday to you…happy birthday o king hasan…happy birthday to you.
لستغفرك ربى واتوب اليك وسعت كل شيئ رحمة وعلما
اللهم اهد قومى فانهم لا يعلمون
مع تحياتى اليك اختنا الكريمة المستغفر فاطمة
وجزاك الله خيرا على دعوتك الى الحق كما تعلمين
وقل رب زدنى علما
والسلام عليكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الفاضل
جعلك الله تناشد الوسط والاعتدال ويزكيك الله بالعمل الصالح الذي يرضيه عنك ويتقبل منك وبغفر لك
أشكر لك زيارتك وتعليقك وجزائك عند الله
وردا على تعقيبكم أقول فيما سردت
استجبت الى دعوتك وذهبت الى الموقع الفرنسى وجاوبت كما قلتى. ولكننى لم اصدق فى جواب واحد وهو هل تذهب الى دور العبادة؟ فحقيقة الامر اننى لا اذهب الى دور العبادة فى ارض المسلمين….الا ماندر….الا ما ندر
صدقك أو عدم صدقك ذا يرجع إليك وإلى فكرك ومعتقداتك التي تعتقد فيها وأحترمها مهما كانت وعلى حسب علمي المتواضع فالرجل الذي يرتاد المساجد له من الأجر والثواب الكثير من الله سبحانه وصلاة الجماعة ضرورية للرجل في المسجد وإن كان هناك عائق يحجب الذهاب للمسجد فالله عفو فما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا
والله يعلم ما في الصدور وما في الضمير وهو الذي يحاسب وليس نحن
بخصوص أمر آخر
وكما أشرت على راس مدونتك: مبروك عيد ميلاد الملك السادس والاربعين
ولا يفوتنى ان اقول:
happy birthday to you…happy birthday to you…happy birthday o king hasan…happy birthday to باسم الله الرحمان الرحيم
لم أشر إل أمر مثل هذا على رأس مدونتي وبالتالي لاأحتفل أنا بعيد الميلاد أصلا ولا عيج ميلاد أي أحد
وملك بلادي أحترمه ولاأدخل في سجالات في هذا الشان إلا ما نذر وكان الأمر يستحق
وانا لست بالسياسية ولامسيسة
والمساجد لله وللناس وجزى الله المحسنين الذي يخوضون في الأعمال الصالحة
شكر الله لكم وجزاكم الله خيرا على مشاركتكم وحبذا ولو نتاول الأمور بحياد وفيما الإدراج دون الوقوع في متاهات لاتسمن وتغني من جوع
مع تقديري واحترامي ةكتاباتب عبارة عن مشاركات أرتقي بها وأرقى والكتابة عبارة عن رسالة وهواية
يناير 31st, 2008 at 31 يناير 2008 7:57 ص
ابو المعتدل………. صباح الخير والياسمين ………………….
……… ياسيدي انت اخي الحبيب احبك في الله ويشهد الله ان كلامك أثلج صدري
…….. وانا اعتز بك واقدرك عاليا وكلماتك لها صدي حسن في نفسي
……… وجدت عندك الهدوء وحروف النور وهي الابقي والخير فيها
…………
……………. بارك الله فيك وسأكون هنا دائما لاان حب الله ورسوله هو اعظم حب في الدنيا والاخرة ………..جزاك الله خير الجزاء واحسن الله اليك كما احسنت
………… شكرا لك علي حسن خلقك وكريم خصالك
……… لك مني التقدير والاحترام
……غريب الدار
يناير 31st, 2008 at 31 يناير 2008 7:45 م
أبو المعتدل
أخي لعل خير مدخل للموضوع هو تحديد المفاهيم
فإن قلنا الحكمة
فمفهوم الحكمة كما تعلم أخي ذو تحديدات عدة تبعــًا للمرجعيات التي يتم الاستناد إليها
وهذا من شأنه أن يسهل أمر المقارنة بين طرفين
.
مجهود أخي كما قلتَ في حاجة إلى استكمال
.
تقبل أخي أصدق تحياتي القلبية
.
العزة والنصر لغـــــــــــــــــــزة
ونحن في أيام التضامن من أجل رفع الحصار الغاشم عن غزة
*