* شهيـــــــــــــــــــد *
كتبهاأبو المعتدل ، في 5 يونيو 2008 الساعة: 21:08 م
شهيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد !
وُلِــدَ من بطنِ امِّهِ بـاكياً
ترعرع في بيتِ أهلهِ ضـاحكاً
في قلبِهِ ثـأرُ البُكاء
*
مَنْ أبكـــــــــــــــــــــــــــــاهُ……!!!
*
أَنِساءُ الأرضِ أم أطفالُها….!!!
أَورودُها أم أشجارُها….!!!
أبِحـارُها أم جِـبالُهـا….!!!
أشمسُها ام أقمَارُها….!!!
أنجومُها أم كتابُُُها….!!!
*
ترعرع فصارَ أكبر منها جميعَا
*
ثكل نِساءَها
يَتم أطفالها
أَذهبَ عِطرَ ورودها
*
قطَّعَ أشجارَها
لوَّث بِحارَها
نَسَفَ جبالها
*
لوَّث إشعاعَ شمسِها
مَحَقَ نورَ أقَمَارِها
سرقَ ليلَ نُجومِها
*
كفرَ بِاُمِّ كِتابها
*
قتلوهُ فماتَ
*
فـقـالوا إنه شهيد
ٌ×××××
××××
xx
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 9:27 م
نعم يا اخي صدقت والله
هو الانسان وهذه اعماله
للاسف
مودتي الخالصه لك
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 9:41 م
السلام عليكم ورحمة الله وربركاته
بارك الله فيك يا أبا المعتدل
نعم
قالوا عنه شهيد
ولكني والله لست أدري على ماذا سيشهد هذا الشهيد
الذي ظهر للجهلاء بصورة الفدائي
فظنوا انه بطلهم
وهو لا يستحق أن ينظف نعالهم
عل كلامي هذا فيه من المبالغة ما فيه
لكني شخصياً لا أرى فيه مبالغة أبداً
فقد خرج أقوام على الناس في غير محلهم
ودون أن يطلب أحد منهم هذا
فباعوا واشتروا وأكلوا وناموا
والناس من حولهم بيعوا جاعوا وخافوا وتخطفهم الناس…
ويقولون لهم شهداء…
ألا فلتكن أسماعهم وأبصارهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يكسبون
والله المستعان
أعتذر على الأسلوب الخطابي في كلامي لكنه القهر والغضب
والسلام
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 11:59 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اللهم بحق هذا اليوم العظيم نسألك بركة الحياة وخيرها
ونعوذ بك من شرها
ونسألك يا الله من الرحمة شمولها ومن العصمة دوامها
ومن العيش أرغده ومن العمر أسعده
اللهم ثبتنا على نهج الاستقامة
وأعزنا في الدنيا من موجات الندامة يوم القيامة
اللهم خفف عنا ثقل الأوزار وارزقنا عيشة الأبرار
واعتق اللهم رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار
ياعزيز ياغفار يارب العالمين
جمعة مباركة اخي الفاضل ابي المعتدل وأيامك كلها خير وبركةيارب
مرور تحية وسلام ولي عودة للقراءة والتعليف باذن المولى عز وجل
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 12:15 ص
*********************أحبتي في الله****************************
اللهــــــــــــــــم إنـــك عــــــــــفو تحـــــــــــب العفــــو فاعف عنــــــــــــا
إلتمس ســـــــاعة الإجــــــابة في هـــــذا اليوم المبارك ولا تنسى جمـــيع الأحبة
من خـــــــــالص دعائـــــــــك…. جمــــــــــــــعة مــــــــــباركــــــــــة………..
***********************نحبـــــكم في الله****************************
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 6:57 ص
جمعه مباركه
……………..تحياتي………………..
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 8:17 ص
أللهم لي أحبة فيك
جمعتني بهم من غير حول لي ولا قوة
اللهم أجب دعوتهم وفرج كربتهم وأنر
دربهم واغفر ذنبهم واقبل توبتهم واجعل
جمعتهم وسائر أيامهم أيام خير وبركة
لي عودة بإذن الله
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 1:24 م
العزيز أبو المعتدل …
ألا تظن أن لكل انسان في هذا الزمان شهيد …
ولكل شهيد هدف مات لاجله …
الشهادة هدف سام مقدس ولكن الان أصبحت
اسم دون هدف …
رائع أنت دائماً …
دمت بخير
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 1:49 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اخى الفاضل
جمعه مباركه عليك و على اسرتك الكريمه و جميع المسلمين فى بقاع الارض
و ذنب مغفور و عمل مقبول فى خير الايام
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 3:35 م
أخي أبو المعتدل
الشهادة حسب قانون البشر هذه الأيام
مثل شهادات الدكتوره الفخرية تصرف لمن
يستطيع السير وفق المنهج الموضوع
ومن يستحقها حسب القوانين الحديثة
فانظر كل شهيد ومواصفاته الخاضعة
للنظام الحديث
تحياتي أخي الكريم
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 9:46 م
في حوار مع الشاعر السوري
أدونيس: القرآن كتاب ثقافي والحجاب يركز نقاط الإغراء في العينين والشفتين .
الحجاب سابق عن الاسلام .
نزول القرآن على مدى 22 سنة هذا يعني أن هنالك بعداً تاريخياً لهذا النص.
محاولة البعض ادراج الفكر الاسلامي في الفكر الكوني كمحمد اركون تصدى لهم البعض ووصفوهم بالكفار .
عرفنا التاريخ بالشعراء فهم اعظم من معاوية بن سفيان وهارون الرشيد .
………………. ننتظر اراءكم وتعليقاتكم ونقدكم بشكل حضاري لهذه الاقوال
يونيو 6th, 2008 at 6 يونيو 2008 11:02 م
اسعد الله أوقاتك أخي
ليس كل من حمل السلاح ومات كان شهيدا فالذي يعتدي ويسفك الدماء ليس كمن يدافع عن عرض وأرض من عدو وعتدي !!!!!!!!!
نعم… فمن يحمل بقلبه حب الله وحب الوطن لله يستحق أن يسمى شهيدااااا
وفقك الله
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 1:04 ص
دعوة لكل المدونين لتثبيت حق العودة للاجئين الفلسطينيين في ترويسات مدوناتهموفقا للمقترح التالي: إنتصارا لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم الأصلية الذي يجري حاليا التآمر الصهيوني الامبريالي لشطبه من قرارات الأمم المتحدة، أدعوكم أيها المدونون الإنسانيون من كل شعب وعرق ودين ولون وثقافة أن تثبتوا في ترويسات مدوناتكم العبارة التالية او اي مثيل لها في الجوهر بالعربية والانجليزية أو أي لغة أخرى: لطفا قف، وفكر ثم انطلق حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي PLZ STOP, THINK AND INITIATE The Right of Palestinian Refugees to Return through Implementing UN Res. NO. 194 Dec 11, 194 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948, is the Core of Peace in Middle East According to Principles of Freedom, Justice, UN Charter, Human lefts and Natural Equity مع التقدير
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 3:39 ص
أخى الكريم :ابو المعتدل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الله عز وجل: ولا تهنوا في ابتغاء القوم . . إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون . وترجون من الله ما لا يرجون . .
فرق شاسع بين ان يموت الانسان شهيدا فى سبيل الله وان يموت فى سبيل شىء اخر
نعم ……..الالم واقع للاثنين معا …….يبقى الاختلاف فى العاقبة
إن المؤمنين يتوجهون إلى الله بجهادهم ،ويرتقبون عنده جزاءهم . فأما الكفار فهم ضائعون مضيعون ، لا يتجهون لله ، ولا يرتقبون عنده شيئا في الحياة ولا بعد الحياة .
فمن اذن يحدد من هو الشهيد ؟؟؟؟؟؟؟
سلمك الله وسدد على الحق خطاك
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 8:05 ص
اعتقد انك تقصد ان ليس كل من يقال عنه شهيداً فهو شهيد!!.. صدقت حتى انه في الاذاعات الاسلاائيلية الناطقة بالعربية يقال: استشهد عدد من الجنود الاسرائليي.. وموتهم بالطبع ليس بشهادة..
تحياتي لك اخي العزيز
دام التواصل..
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 8:05 ص
الاخ ابو المعتدل
لي عوده للتعليق
صبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاحك فل وياسميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 12:03 م
مرور لالقاء التحيه
والبحث عن جديدك
مودتي الخالصه لك
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 2:37 م
السلام عليكم
ان شاءا لله بخير وصحة ابو المعتدل
××××××
كلمات تستحق الوقوف حقا في معنى الشهادة ونقل ساحات الحرب الى مدارس الاطفال
وبيوت الآمنين … دعهم يطلقون الالقاب كما يشاءون فعند الله تجتمع الخصوم
ونعرف دم الشهيد من دم العربيد
تحيتي لكَ~
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 5:54 م
ولد من قلب الظلمة
اشتياقا الى النور
رأى النور فبكى….
عاش طويلا
ظنّ انه بخير
وانّ الحياة جميلة
لنا ارض سميناها وطن
لنا اشباه جعلناهم اخوة
لنا قصّة نسجناها قضيّة
لنا اعداء هناك
وجب ان يموتوا
لذا يجب ان اكون شهيدا
……………………………
لا ادري كيف انساب قلمي هكذا اعذرني اخي
اتمنى لك مزيدا من الابداع
فمدونتك هادفة ورائعة
ندخل هنا لننعم بالجمال والصدق والعمق
مودتي واحترامي
يونيو 7th, 2008 at 7 يونيو 2008 11:02 م
أبو المعتدل
رؤية مختلفة
لواقع يكتبنا أكثر مما نكتبة
تحية عطرة
تقبل مروري وإعجابي
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 7:53 ص
اخي ابا المعتدل : ايها الساقي بكأس الشعر عقول القارئين ,,, بت تنثر عطر رياحينك
دررا امام اعين السابحين ,,, دمت ودام ابداع انت صانعه ,,, رائع ابا المعتدل ,,, هكذا
هو انسان اليوم مدمر ومحطم لكل القيم والمفاهيم ,,, يسرق ,,, يقتل ,,, ويكمم الافواه
حتى الذين ادخلوا الامريكان الى العراق يسمونهم شهداء ,,, ويح امهات انجبتهم ,,
دمت ودام التألق ,,,,
لا زالت امتنا تغرق في وحل حزيران ,,
جديدي قصيدة بهذا العنوان ( وحل حزيران )
دمت ودام التواصل والاخاء ,,
تحياتي لك ,,,,,
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 8:56 ص
أخي أبو المعتدل
نعم .. ما كل من حمل السلاح ومات فهو شهيد
وكيف يكون شهيدا وقد قتل برصاص أخيه؟
وكيف يكون شهيدا من ساعـد الفرنجة في غزو العراق؟
فالشهيد يا أخي من قتل في سبيل الله ومن قتل
في سبيل الأرض أو العرض
ليس الشهادة أن تموت منافقاً
إن الشهادة في سبيل الله
دام التألق والإبداع
أخي ابو المعتدل لا تبخل علينا بما لديك من نصائح
تحياتي
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 12:07 م
اخي ابو المعتدل
بالطبع الشهادة الحقيقية مفهوم لا يختلف عليه احد، ربما بعد محاولة طمس الحقائق اصبحت المفاهيم مختلفه كثيراً باعتبار ان موازين الاشياء اصبحت مختلفه، فليس غريباً ان نسمع ان القاتل في عرف مؤيده يصبح شهيداً يدافع عن الحق !!!
كثيره هي المفاهيم المغلوطه في عالمنا
تحياتي لك ودمت بخير
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 3:53 م
اخي ابو المعتدل
هكذا نحن ابناء يعرب قحطانيها وعدنانيه نسمي الاشياء دوما بغير مسمياتها
تقبل تحياتي ودعوتي للولوج الى عوالم بترا فهي تزدان بكلماتك
دمت بالف خير
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 4:11 م
لو بتحب مصر..بتحبها ليه ؟؟!!
ولو بتكرهها ..برضه ليه ؟؟؟!!
والسؤال للجميع …حتى من غير المصريين
ليه بيقولوا الشعب السورى بيحب المصريين جدا ؟؟
وليه بيقولوا المغاربة والتوانسة بيكرهوا مصر والمصريين ؟؟
وليه بيقولوا ان مفيش عمار بين الخليجى والمصرى ؟؟
ومليون الف ليه ؟؟
ندعوكم- وكل زواركم الكرام - للمشاركة …بكل الحب والتقدير
تحياتى
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 5:00 م
تمنــــــــــــــــياتي لــــــــــك بأسبـــــــــــوع أجمل من الجمال
واحلام اقوى من القدر..
واسلام في القلب يغرس
في الفؤاد ايمانا برب وبنصر وبعنـــــــــــــــــاق..
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 8:11 م
الزميل ابو المعتدل………….
جميع من يموتون الان سواء من عدوان او فقر او جوع او بعد مزله اتمني ان يحسبوا عند الله شهداء لأنهم جميعا صبروا لفسوق انسان ظالم دون حيلة لهم . سلمت زميلي وسلمت يدك . تحياتي
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 9:53 م
لوَّث إشعاعَ شمسِها
مَحَقَ نورَ أقَمَارِها
سرقَ ليلَ نُجومِها
*
كفرَ بِاُمِّ كِتابها
*
قتلوهُ فماتَ
*
فـقـالوا إنه شهيد
…………………………….
أبدعت أخى
هى صفة لا يستحقها
وما أكثر هذا النوع فى بلادنا ……….
دمت بخير أخى .
تحياتى
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 9:55 م
شهيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد !
وُلِــدَ من بطنِ امِّهِ بـاكياً
ترعرع في بيتِ أهلهِ ضـاحكاً
في قلبِهِ ثـأرُ البُكاء
*****
****
***
**
*
بسم الله و الصّلاة والسّلام على رسول الله
إنّ الأعمال بالخواتيم ، فقد يرتكب ابن آدم كلّ الموبيقات و يختم له الله سبحانه و تعالى
بخاتمة خير فيكون من أهل الجنّة مع الصّدّيقين و الشهداء و الصّالحين .
و قاتل 99 نفسا - ثمّ أكمل العدد 100 - بغير حقّ الذي تحدّث عنه المصطفى لخير دليل .
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 10:15 م
عزيزي ابو المعتدل
الشهادة مسألة نسبية هذه الأيام بحسب بعض الجهات الإعلامية
فالبعض من تلك الوسائل ومن منطلق الحياد الإعلامي
فإن الشهيد هو قتيل حتى ولو مات دفاعاً عن وطنه
فهل يعقل أن تنحاز تلك الوسائل لتفقد مصداقيتها أمام الرأي العم العالمي
” … طاخ ” وتقول شهيد فلسطيني مثلاً ؟ هذا لا يجوز … طبعاً
أنا احمد الله أن الثواب الحقيقي هو بيد الله عز وجل
وليس بيد تلك الوسائل
سلمت أخي ابو المعتدل على هذه التلويحة بإسم كل الشهداء
دمت بخير
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 10:26 م
أخى الكريم /ابو المعتدل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك؟؟
:::::::::::::::::::::::::::::::
خاتمة أم محمد .. مقطع مؤثر جدا ً جدا ً
انتظركم هناك
دمتم ودام التواصل
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 6:29 ص
السلام عليكم ….. بارك الله بك .. كلاماتك قوية مؤثرة … انا اغبط كل من لدبة قدرة على كتابة الشعر بهذة الطريقة …. فانا لتمنى ان استطيع ولكنها موهبة من الله …. اخي ابو المعتدل سررت جدا بزيارة مدونتك وقراءة جواهرك ….
اما بالنسبة لسؤالك عن موضوعي الذي كتبتة … فهي مجرد قصة … واشكر لك ملاحظتك القوية واكن لها كل احترام …. (الادب الجديد فى مجتمعنا اصبح الفلتان ) لا بل هي قصة
محبتي ومودتي
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 8:21 ص
قال تعالى: “ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون”
أخي أبا المعتدل..
أحيي في قلمك توجهه الهادف، واقتناصه الحقيقة بحذافيرها
مودتي..
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 9:33 ص
—————————————-اخي الكريم “ابو المعتدل ” ———————————-
***************************
********* مشكور حضورك ؛ ورايك الراجح ***********
******* *********
************************************
*****لا تحرمني زيارتك الكريمة *****
************************
*****************
***********
*****
***
**
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 10:37 ص
تحياتي لك - أخي ابو المعتدل
وأكبر فيك هذه الثورة القومية وحب الأمة ,,,
فالشهيد مهما وصفناه لن نعطيه حقة في الشهادة فقد قدم أغلى ما يملك من أجل نصرة أمته وعزها ,,و ليخلق وراءه جيلا ثائرا لا يرضى لا بالذل ولا بالهوان ,,,
نسأل الله ان يرحم جميع شهداء الأمة ,,,,
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 11:21 ص
~~~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
STOP
لا أدعــــوكم هذه المــــــرة للجديـــــد…. وإنمـــا دعوتــــي للتجديـــــــــد
أحبتي في الله
الغايـــــــــــــــة مـــن اجتماعنــــــــــــا هنــــــــــا هو التـرابط والأخــــــــــــــــوة
والمحبــــــــــــة في الله… فلنعمــــــــل لنحقق التغييـــــــر في أمتنـــــــــا
فالأمــــــــة بحـــــــــــــــــاجة لأقلامــــــــــنا… وبحــــــاجة مــــاسة وملحــــــــــــة
للعمــــــــــــــل بمـــــــا نقول.. فحسن القول و تصديق العمل غاية أمتنا المنشودة.
“”"”"”"”"”"”"”"”فلتكن أقلامنا شاهد لنا لا علينا”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~ْ~~~~~~~~~~~~~
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 7:55 م
الأخ أبو المعتدل
قرأت كلماتك
و أرضٌ اسمها وطن
فالقتيل دفاعاً عنها شهيد .
تحياتي و عذراً للتأخير بسبب النت و مشاكل مكتوب
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 8:07 م
كلمات لا أقول سيئة و لا أقول جميلة ( أقصد هنا المعنى طبعا و ليس شكلها الجميل اللي مش عايز كلام) و لكن أقول تدعوا للتفكير.
كلمات الغريب فيها أني لما انتهيت من قراءتها شعرت بأن معناها لم يكتمل بعد.
دعواتي لك بحسن الخاتمة.
يونيو 10th, 2008 at 10 يونيو 2008 2:49 ص
الأخ الكريم ابو المعتدل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،
يقول الله الحي القيوم جل جلاله : { وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167) الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (168) وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) }( القرآن المجيد ، آل عمران ) .
فإن الشهادة في سبيل الله هي ارفع ما في الحياة ، لا أقصد الشهادات العليا كالدكتوراه والماجستير والبكالوريوس ، وإنما الشهادة الإسلامية في سبيل الله لنشر الإسلام والدفاع عن الحق والوطن والنفس والأهل ولممتلكات . وأعظم هذه الدرجات في الشهادة هي من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى . كنت قد كتبت موضوعا عبارة عن رسالة مفتوحة وجهتها لأرواح الشهداء في أعلى عليين في مدونتي تقديرا لتضحياتهم الجليلة . والشهيد هو حي يرزق عند الله العزيز الحكيم جل جلاله .
والله ولي التوفيق ،
سلام قولا من رب رحيم .
أخوكم
د. كمال علاونه
فلسطين العربية المسلمة
يونيو 10th, 2008 at 10 يونيو 2008 1:34 م
العزيز أبو المعتدل …
أين روائعك أيها الرائع إني أنتظر …
دمت بخير
يونيو 10th, 2008 at 10 يونيو 2008 11:50 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة والاخوات الاطياب
حياكم الله من زوار اطياب وكرام ان جئتم الى مدونتي لتقراوا ما خطت يداي وما عبرت فيه عما اعلم….واشتثمرتم فيه من وقتكم الثمين ان قراتم ما كتبت وعلقتم عليه برايكم الصادق الامين………………….
وهذا يجعل خبرة التدوين خبرة مجزية منها نتعلم فن الحوار وفن الحديث وفن الكتابة والتفكر…….
حياكم الله مرة أخري
واشكر لكم تعليقكم وحضوركم
فهذا كرم منكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم
ابو المعتدل
يونيو 11th, 2008 at 11 يونيو 2008 8:50 م
مساء الخير اخي العزيز اشكرك على تعليقك على مدونتي وفي الحقيقة كلماتك رائعة
واسلوبك في الكتابة رائع ايضا اتمنى لك التوفيق من كل قلبي
واطلب من حضرتك التواصل
اختك مرام الاغوات
يونيو 18th, 2008 at 18 يونيو 2008 3:00 م
الأسئلة الدائرية و نكبة النفس ..
كلما فكرتُ فى الأمرِ تولاني أرتجافُ
أنا من مستقبلِ الناسِ على الناسِ أخافُ
جميل صدقي الزهاوى
فى ذكرى مرور 60 عاماً على ” النكبة ” وضياع فلسطين .. نتطلع حولنا لنشاهد
” نكبة النفس ” قد تضخمت .. و” نكبة المكان ” قد أستفحلت .. وكثرت النكبات لنكتشف أننا ” محلك سر ” منذ مائة عام .. وهنا تطرح الأسئلة نفسها ، أسئلة من النوع الثقيل ، أسئلة توجع القلب ، أسئلة تمس وجودنا المادى والثقافى والأجتماعى والسياسى ، أسئلة تبدو وكأنها تمضى فى مسارات دائرية ، تعود دائماً إلى نقاط البد نفسها لتكرر نفسها وتضعنا فى حجمنا المتواضع الهزيل .. ولأن الحديث عن ” النكبة ” يصاحبه نوع من الوجع .. فنحن بدورنا نزيد من هذا الوجع و نضع مزيد من الملح فى الجرح لعل وعسى نستفيق من شدة الألم ” فعلماء النفس يقولون أن ” الصدمات توقظ الذاكرة ” فكم نحتاج من صدمات ؟؟؟ وصدمة اليوم هى طرح أسئلة متعلقة بوجودنا ككل تم طرحها من 85 عاماً .. وبادر بالإجابة عنا عدد من معالم الفكر العربى آنذاك و لدهشتي الحزينة وجدت أن الأسئلة الموجعة لا تزال قابلة لإعادة الطرح . . وكأننا نسير فى المكان ذاته .. أما الإجابات فسأتركها تعبر عن نفسها وعن نكبتنا الموجعة ..
• لقد انفرد الدكتور سليمان إبراهيم العسكري بالعثور على هذه الأسئلة القديمة التى نشرت فى مجلة الهلال المصرية الشعرية عام 1923 تحت عنوان
• ” فتاوى كبار الكتاب والأدباء فى مستقبل اللغة العربية ونهضة الشرق العربى وموقفه إزاء المدنية الغربية ” .. ونحن بدورنا ننهل من الإجابات الخطيرة التى فجرها كبار الكتاب العرب قديما ونرى هل ما زال الحال على ما هو علية أم نجحنا فى التغيير نحو الأفضل ..
• يقول الكاتب ” ميخائيل نعيمة ”
• إذا كان لما تعودنا أن ندعوه ” رقياً ” أو ” تقدماً ” من معنى .. فمعناه يجب أن يقاس بالسعادة الناتجة عنه ، ولا مقياس للسعادة فى نظرى إلا واحد وهو مقدار التغلب على الخوف بكل أنواعه ، وخوف الجوع والألم والفاقة والعبودية وكل ما هناك من ضروب الخوف ، لأن التغلب على الخوف يولد تلك الطمأنينة الروحية التى لا سعادة دونها . فإذا كانت المدنية العربية ، كما نعرفها تساعد على أستئصال الخوف أكثر من المدنية الشرقية فهى حرية بالحفاظ على التقليد .. وحرى إذ ذلك بالشرق أن يتبنى من الغرب برلماناته ومعاهده العلمية والمدنية وأن يتزيا بأزيائه الأدبية وألا يقف فى تقليده عند حد ..
• عميد الأدب العربى د. طه حسين يقول :
• أفهم أن تلقى مثل هذه الأسئلة فى هذه الأيام التى نعيش فيها لأن الشرق العربى كله مضطرب أضطراباً شديداً لم يكن لنا به عهد من قبل ، فمن المعقول أن نسأل عن مصدر هذا الأضطراب وعن قيمته وعن نتيجته وكان رأيه ان الأضطراب مصدره ان العرب فى حاله إنتقال من مرحله لمرحله .. وكأننا به يتكلم عن زماننا ، وأزمنة عربية تكرر نفسها ، فمتى لم نكن فى مرحلة أنتقالية ؟ لكن يبدو أنه أنتقال من سيىء إلى أسوأ .. يقول طه حسين : يجب أن نندفع فى الطريق العلمية الغربية أندفاعاً لا حد له إلا مقدرتنا الخاصة هل العلم قد أصبح عربياً وليس لنا فيه نصيب قومي وعلى العكس من ذلك فى الفن والأدب والحياة الأجتماعية ، فلنا فنوننا وآدابنا ونظامنا الأجتماعى .. وواجبنا هو أن نحتفظ بشخصيتنا قوية واضحة فى هذه الأشياء ، وألا نقتبس من أدب الغرب وفنه ونظامه الأجتماعى إلا ما يمكن شخصيتنا من أن تنمو وتتطور وتحتفظ بما بينها وبين العالم المتحضر من الأتصال .
• الكاتب أنيس خوري المقدسى يقول :
• نعم ولا .. نعم إذا أريد بالعناصر الغربية محاسن ما عند القوم من أسباب المدنية والعمران كأسباب الصناعة والإدارة والعلوم الطبيعية .. ولا إذا كان المراد تقليد المدنية الغربية تقليداً أعمى يذهب بشخصيتنا القومية ومحاسن عواطفنا الشرقية .. يجب أن يقتبس النور أنى يكن ، فى الغرب أو الشرق ، فى الشمال أو الجنوب ، النور نور أينما ألتهب ، والحقيقة مفيدة أينما ظهرت ، والمهم ان نسعى ورائها بشرط ان تقوى بذلك شخصيتنا وإلا أضعنا أنفسنا بالتقليد وفنينا فى سوانا ” ..
• الكاتب جبران خليل جبران يقول :
• إن الشرق بكليته ذلك الشرق الممتد من المحيط إلى المحيط ، قد أصبح مستعمرة كبرى للغرب والغربيين . أما الشرقيون ، الشرقيون الذين يفاخرون بماضيهم ويتباهون بآثارهم ويتبجحون بأعمال جدودهم ، فقد صاروا يفاخرون عبيداً بأفكارهم وميولهم و منازعهم للفكرة الغربية والميول والمنازع الغربية ” والمدهش أن يكون جبران هو الأكثر حرقة وألماً للوضع العربى بالرغم من حياته فى مغتربه ، يقول ” فى عقيدتى أنه ليس بالإمكان تضامن الأقطار العربية فى زمننا هذا ، لأن الفكرة الغربية القائلة بميزة القوة على الحق ، والتى تضع المطامع الأستعماري والأقتصادية فوق كل شىء . لا ولن تسمح بذلك التضامن طالما كان له الجيوش المدربة والبوارج الضخمة لهدم كل ما يقف فى سبيل منازعها أستعمارية كانت أم أقتصادية .. وكلنا يعلم أن كلمة ذلك الرومانى ” فرق تسد ” لم تزل قاعدة مرعية فى أوروبا .. ومن نكت الدنيا ومن نكد الشرق والغرب معاً . أن يكون المدفع أقوى من الفكر ، والحيلة السياسية أفعل من الحقيقة .. ويضيف جبران ” لو قال لى هذا الوطنى السياسى الذى يلعب دور بليدين فى وقت واحد ، لو قال لى بشيء من النزاهة : الغرب سابق ونح لاحقون وعلينا أن نسير وراء السابق ونتدرج مع الدارج ” إذن لقلت له ” حسناً تفعلون . ألحقوا السابق لكن الحقوه صامتين ، وسيروا وراء السائر ولكن لا تدعوا بأنكم غير سائرين ، وتدرجوا مع الدارج ولكن كونوا مخلصين للدارج ، ولا تخفوا حاجتكم إليه وراء غربال من الخزعبلات السياسية . وما عسى ينفعكم التضامن فى الأمور العرضية وأنتم غير متضامنين فى الأمور الجوهرية ، وماذا تجدي الألفة فى المزاعم وأنتم متباينون فى الأعمال ؟ ألا تعلمون أن الغربيين يضحكون منكم عندما تحلمون الليل وطوله بالألفة المعنوية والرابطة اللغوية حتى إذا ما جاء الصباح سيرتم أبناءكم وبناتكم إلى معاهدهم ليدرسوا على أساتذهم ما فى كتبهم ؟ ألا تعلمون أن الغربيين يسخرون بكم عندما تظهرون رغبتكم فى التضامن السياسى والأقتصادى مع أنكم تطلبون منهم الإبرة التى تخيطون بها أثواب أطفالكم والمسمار الذى تدقونه فى نعوش أمواتكم ؟ ” . وبحرارة التهكم الرافض الممرورة ذاتها يضيف جبران : ” فى مذهبي أن السر فى هذه المسألة ليس بما ينبغى ان يقتبسه الشرق او لا يقتبسه من عناصر المدنية الغربية ، بل السر كل السر هو ما يستطيع الشرق أن يفعله بتلك العناصر بعد ان يتناولها . قلت منذ ثلاثة أعوام عن الغربيين كانوا فى الماضى يتناولون ما نطبخه فيمضغونه ويبتلعونه محولين الصالح منه إلى كيانهم الغربى ، أما الشرقيون فى الوقت الحالي فيتناولون ما يطبخه الغربيون ويبتلعونه ولكنه لا يتحول إلى كيانهم الشرقي بل يحولهم إلى شبه غربيين ، وهى حالة أخشاها وأتبرم منها لأنها تبين لى الشرق تارة كعجوز فقد أضراسه وطورا كطفل من دون أضراس
• أمين واصف بك يقول :
• ” واجب الأمم الشرقية ألا تدخل من النظم الأوربية أرقى نظام بل أليق نظام يتماشى مع حالتها السياسية و الأجتماعية لأن الطريق المأمونة فى سياسة الشعوب هى الطريق العملية لا النظرية ”
• الشاعر جميل صدقي الزهاوى يقول :
• ولو رجحنا ان نتقدم بتجاربنا لتأخرنا عنهم تأخرا بعيدا وفاتونا أشواطاً فلا يبقى لنا زمان للحوق بهم . وأخاف أن يمنعنا التعصب الأعمى والجهل البليد من أن نحذو حذو الغربيين فيزداد البون بيننا مع الزمان وتطول شقة الخلاف . هم يرتقون أكثر مما هم عليه اليوم ونحن نبقى فى مكاننا واقفين فنكون بالنسبة لهم كالقرود لا سمح الله بالنسبة إلينا ، وهذه حقيقة يجب الا يستاء منها وإن جرحت ”
• الكاتب مصطفى صادق الرافعى يقول :
• والذى أراه أن نهضة هذا الشرق العربى لا تعتبر قائمة على أساس وطيد إلا إذا نهض بها الركنان الخالدان : الدين الإسلامى واللغة العربية وما عداهما فعسى ألا تكون له قيمة فى حكم الزمن الذى لا يقطع بحكمه على شىء إلا بشاهدين من المبدأ والنهاية . وإذا كان لابد للأمة من نهضتها من ان تتغير فإن رجوعنا إلى الأخلاق الإسلامية الكريمة أعظم ما يصلح لنا من التغيير . و إذا أخذنا فى أسباب القوة وأصطنعنا الأخلاق المتينة من الإرادة والإقدام والحمية ، وإذا جعلنا صبغة خاصة تميزنا عن سوانا وتدل على إننا أهل روح وخلق . إذا كان ذلك كله فلعمري أى ضير فى ذلك كله وهل تلك إلا الأخلاق الإسلامية الصحيحة وهل فى الأرض نهضة ثابتة تقوم على غيرها ؟
• الكاتب معروف الرصافى يقول :
• إن المسلمين اليوم قبل كل شىء فى أشد الحاجة على إصلاح ديني عام وذلك لا يكون إلا بعد أخذ القوم قسطهم من التربية والتعليم حتى ينشأ فيهم جيل مستعد لقبول الإصلاح . فهذا تم للقوم إصلاحهم الدينى من هذا الطريق فقد تم إصلاحهم الذى هو أكبر عامل فى بلوغ غايتهم وحينئذ لابد من حصول التضامن ” ..
• الكاتب المعاصر سليمان العسكري
• لو أعدنا طرح ذات الأسئلة التى ما تزال صالحة بل ملحة فى زمننا وكأننا لم نتحرك خطوة على طريق النهوض .. ولم نتآزر لحظة فى سبل التضامن .. وهذه المفارقة بين لحظتين يفصل بينهما أكثر من ثلاثة أرباع القرن ، دون ان تفقد الأسئلة القديمة معانيها ،و دون أن تتجدد مرامي الإجابات وتوجهاتها ، لتدل بأوضح صورة مؤلمة على شيئين :
• أولاً : أننا لا نطرح قضية للنقاش لننتهي منها وننتقل إلى غيرها ، متجددين مع مستجدات الزمان وحاسمين ما نتركه وراء ظهورنا ، بل نترك قضايانا مفتوحة ومن ثم نترك إرادتنا رهينة لهذا الموقف المعلق وهو مما يجمد خطونا ويقعد بهمتنا عن النهوض ، فنجد أنفسنا نراوح فى المواقع الفكرية والعلمية ذاتها برغم السنوات والعقود ، وأخشى أن أقول القرون . .
• ثانياً: أن تمترس كل فريق فكرى بأقتناعاته ، لم يؤد فقط إلى تكرار الأطياف ذاتها من المواقف العربية الفكرية بعد 85 عاما ، بل أن هذا التمترس هو الذى أنتج هذه المراوحة الفكرية ، لأن الفرقاء لم يسعوا إلى إجابات مجتهدة تأخذ من الآخر . ليس فقط الآخر خارج الثقافة والأوطان واللغة . بل الآخر المختلف فى الرأى والرؤية من داخل الأوطان والثقافة العربية ذاتها .؟
• عزيزي القارىء العربى ..
• يهمني ويسعدني معرفة رأيك لأنك جزء من الكل فهل هناك أمل فى تضامن الجزء مع الجزء لعل وعسى نصنع تضامن للكل ..
• فتحى المزين ( مجرد جزء يبحث عن تضامن جزء آخر )
كلما فكرتُ فى الأمرِ تولاني أرتجافُ
أنا من مستقبلِ الناسِ على الناسِ أخافُ
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 5:19 ص
من الهند أقوال لغاندي و طاغور أدعوك للقراءة
تحياتي
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 6:34 ص
أبو المعتدل..
كالمرآة تماما…
وجه يعكس كذبنا…
والحقيقة في الوجه الآخر مختبئة…
شهادة…ليست شهادة…
ظلم يقال له عداله..
رائع…نصك هادف..لفتة عظيمة
للتأمل في الذات…وفي مجتمع..
أحب حرفك جدا…
ورأيك الصريح أكثر…
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 12:48 ص
اخى ابو المعتدل
بعيدا عن المعنى الذى تقصده
احييك على اسلوبك المتميز
دمت بخير
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 7:41 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت وكما عودتنا أخي الكريم بكتاباتك الرائعة
فعلا لم يبقى أحد لم يقال عنه اليوم شهيد سواء مات شهيداً أم لا