ألشـــــــــــــــــــارع

كتبهاأبو المعتدل ، في 10 مايو 2008 الساعة: 12:50 م

أهدي هذه الكتابة إلى العزيز ناصرالريماوي ألذي أدرك الكرة الثلجية  في كتاباتي فهاك كرة ثلجية أخري ولكن دون فزع

الشـــــــــــــــــــــــــــــــــارع

 

تعبت

تعبت…تعبت…تعبت

كنتُ حراً…عبَّدوني

كنت وادياً…ردموني

كنتُ جبلاً…نسفوني

 

ماذا أفعل…..؟

 

مشت عليَّ الزنادِقةُ والكفرة

مشتْ عليَّ العلماءُ والكهنة

مشت عليَّ التقاةَ والفجرة

مشتْ عليَّ الكاسياتُ والعاريات

مشتْ عليَّ السياراتُ والدَّبابات

مشتْ عليَّ الأكاسرةُ والقياصرة

مشت عليَّ الأطفالُ والجبابرة

مشتْ عليَّ الملوك والسماسرة

مشتْ عليَّ قتلةُ الإنسان

ومشتْ عليَّ بطارقة الزمان

مشتْ عليَّ بيض الإنس وأسودهم

وأحمرهم وأصفرهم

مشى عليَّ كل جميل وقبيح

مشوا على جميعا

 

زينوا أرصفتي بالعمارات

وزانوها بالاشجار

ولونوها بالورود

 

ولكنهم نسوا يوماً أنِّي

سآخذهم إلى

 مقبرةِ الزّمان

 

***

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

28 تعليق على “ألشـــــــــــــــــــارع”

  1. سلام من الله عليكم ابا المعتدل, كل واردها صدقت, مهما علا او صغر شأنه, مهما كثر او قل عطاؤه و همه, و ما الى ذلك من معطيات الحياة, اعجبتني الفكرة لشارع يتحدث عما في خباياه, لك كل التقدير و التحايا..وليد

  2. أخي أبو المعتدل

    وهل ينسى ذلك اليوم يا أخي ؟ وهل ينساه من آمن بالله واليوم الآخر؟

    أبدا والله لن ننساه وكلنا عليه سائرون

    تذكرة لمن تنفعه الذكرى

    تحياتي

  3. أخي العزيز ابو المعتدل ..

    صدقاً هذا الشعر مختلف عما كتبت، فانت تسير الى مملكة الجمال

    ربما الان انت على ابوابها، فاستمر بهذا الزخم وهذا النفس الاصيل،

    حقاً لقد اذهلتني النهاية فكنت بارعاً في استدراج القارئ الى الهدف الذي تريد

    نعم .. هو الشارع الذي مارسنا عليه لغونا ..

    وهو نفس الشارع الذي سوف ياخذنا الى المقبره

    ودي وتقديري واعذر تقصيري

  4. اخي الحكيم ابا المعتدل :

    سيّرتهم ,,, على الشارع أحياء ,,, لكبريائهم وعجرهم وبجرهم ,,, وقضهم وقضيضهم ,,,

    وما أروع ما ختمت به اذ اودعهم الشارع مقابرهم ,,,

    فلا فض فوك ابا المعتدل ,,,

    ليتنا نتعظ او نعتبر ,,,,,

    تحياتي لك اخي ,,,

  5. أخي أبا المعتدل..

    ثمة التقاء بين الشارع والشاعر في نصك هذا..

    وهذا يذكرني بجزء من نص للشاعر التونسي المنصف المزغنّي في رده على مكالمة من إحداهن (ولا أحفظ النص جيداً):

    “- أنت المزغني؟؟

    - نعم

    - أنت المنصف؟؟

    - أحياناً!!

    - أنت الشـاااارع؟؟ (أرادت أن تقول الشاعر، فصحفت)..

    - كيف عرفتِ أني مزدحم هذه اللحظة..”

    ….

    فأنا في هذا النص أراك مزدحماً أيها الشاعر الشارع..

    مودتي..

  6. أبا المعتدل..

    صدقني.. لا أدري أين تجد الرواية.. وأنا أيضاً لا أدري بالضبط أين أجدها خارج المدينة التي أقطنها..

    ولكن الناشر، وهو مجلس الثقافة العام، نشط جداً في المشاركة في المعارض بالخارج.. يمكن البحث عن جناحه في أي معرض، وإذا وجدت الجناح، ستجد الكتاب بإذن الله..

    أما عن النشر، فأنا أفضّل النشر في كتاب أولاً.. ثم أنشر في مدونة لكي يصل النص إلى من لم يصله الكتاب..

    مودتي..

  7. اخي تذكرة ةموعظة في شعرك

    والى الامام دائما

    ————————————————————————————————–

    أخوتي زوار مدونتي

    سعدت بمرورك واهتمامكم ,,, فأهمية إدراكنا للتربية وما ينعكس على الجيل القادم سلبا أو إيجابا هو ما يجب علينا إدراكه .. الشباب القادم عليه أن يدرك الحقيقة هذه ليعد نفسه ليكون ابا صالحا ويربي ويعلم ليس ما تقدمه المدارس فقط…

    وكما قال اخي ابو المعتدل التربية جميلة عندما نحصد بالفعل ما نزرع … فانتبه ماذا تقدم واذا تزرع حتى تتمتع بالحصاد المثمر

    دمتم بحب

    ———————————————————————————————–

  8. اخي الكريم …….اولا :احييك على ما تكتب وعلى موهبتك الجميلة .

    ثانيا : اشكرك على زيارة مدونتي المتواضعة .

  9. أشوف وشكم علي خير

    ” استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ”

    أنا مسافر عمره يوم الخميس …. ودعواتكم إن الله يوفقني فيها ويرزقني الإخلاص والقبول ….

    المدونة شغالة كما هي

    وكل يوم بوربوينت جديد …..

    إللي عايز بطانية أو سبحه يقول ….أنا تحت أمركم

    مش حتأخر إن شاء الله 10 أيام

    نشحن البطاريات وأعود بطاقة كبيرة وروح جديده

    حتوحشوووووني

  10. زينوا أرصفتي بالعمارات

    وزانوها بالاشجار

    ولونوها بالورود

    ولكنهم نسوا يوماً أنِّي

    سآخذهم إلى

    مقبرةِ الزّمان

    …………………………

    لكنهم نسوا انّ مفهومي للزينة

    يبعد كل البعد عن زينتهم هذه

    امنياتي لك بكل التوفيق اخي الكريم

    كن بخير

  11. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    اعتذر اخي ابي المعتدل عن تاخيري ليس تقصيرا مني بل لظروف خارجة عن ارادتي

    بكل صدق سيدي تبهرني دائما بطريقة وصفك الفلسفية الرائعة وقلمك المتالق المبدع الذي يخط مواضيع هادفة تسعى للتذكر والموعظة

    لقد نجحت في ربطك بين علاقة البشر بالشارع

    بارك الله فيك اخي وجزاك الله كل خير

    تقبل مروري سيدي مصحوبا بخالص تحيتي وفائق احترامي وتقديري

    دمت بالف خير

    اللهم قد انسدت الطرق إلا إليك، وانقطع الاعتماد إلا عليك، وضاع الأمل إلا منك، وخاب الرجاء إلا فيك، وأغلقت الأبواب إلا بابك، وانقطعت الأسباب إلا أسبابك، وضاق كل جناب إلا جنابك، اللهم فلا تجعل اعتمادنا إلا عليك، ولا مفرنا إلا إليك، ولا ذلنا إلا بين يديك، ولا خضوعنا إلا لك، ولا خوفنا إلا منك، ولا رجاءنا إلا فيك، ولا رضانا إلا عنك، ولا اعتصامنا إلا بك، ولا إخلاصنا إلا لوجهك الكريم

  12. اعتذار

    ——————————————————

    اود ان اعتذر لكل اصدقائى من مدونى مكتوب

    عن عدم متابعتى لمدوناتهم

    وعدم الرد على تعليقاتهم لمدونتى

    خلال الفترة الماضية

    لانشغالى الشديد فى عملى

    واشكرهم على متابعنهم المستمرة لما اكتب

    ——————————————————

  13. اخي الحكيم ابا المعتدل :

    تصور نفسك تقطع بسيارتك ليلا المسافة بين الحدود الاردنية وبغداد حوالي 600 كم ,, لم اجد في طريقي الا سيارة عسكرية واحدة وبدون انوار !!! لكن القمر كان بدرا ,,,, اليكم مأساة امتي في درة المدن !!!!!!!

  14. ابو المعتدل العزيز

    حولت نفسك من شاعر مزدحم كشارع (وهذا ما سبقني عليه استاذي يوسف)

    الى وطن

    دمت بكل الطاقة التي بداخلك

    امتعتني بقراءة نصك

  15. العزيز أبو المعتدل

    أنا بالاول فكرتها حزيرة ههه؟؟؟؟؟

    أليست هي أمنا والأمومة عطاء نص واضح ومباشر !!!!!

    انت مش عارف أننا بنرسم ع المريخ ؟؟؟؟؟؟

    مع المحبة

  16. الأخ الطيب أبو المعتدل المحترم

    سلام الله عليك ورحمة منه وبركات

    هذا الأمر جد خطير ، ففلسطين أصبح الجميع يدوس عليها في الصباح والظهيرة والمساء حتى ممعوط الذنب الأمريكي لا أهلا ولا مرحبا به جورج بوش الصغير ، جاء للاحتفال مع الصهاينة الأنذال ، في ذكرى الاقتلاع والتهجير والرقص على جراحنا في حانات وملاهي تل أبيب والمستعمرات الأخرى العفنة . والعواصم العربية تفتح مصاريع أبوابها أمامه ولا من مخالف ، هل هو زمن الرويبضة الصاعد في المستنقعات في الأعماق وأعماق الأعماق . والشعب العربي الفلسطيني المسلم لا مجيب له سوى الله جل جلاله الذي سيكرمه عاجلا أو آجلا ، وسيكون مركز القوة العالمية في الأرض قاطبة فانتظروا إنا منتظرون ، وإذا أراد الله شيئا فإنما يقول له كن فيكون .

    مودتي وتحياتي

    د. كمال علاونه

    فلسطين العربية المسلمة

  17. سلام الله عليكم جميعا

    الاخ الطيب مجموعة انسان

    والاخ الطيب محمد المحسيري

    والاخ الكريم سامح عودة

    وشاعرنا فى المغرب العربي يوسف ابراهيم

    والاخت الكريمة وفا مسعود

    والطيبة نهر الحنين

    وشاعرنا حادي العيس

    والاخت الكريمة ثقة

    والاخت العزيزة ماماس

    والدكتور كمال علاونة

    حياكم الله جميعا

    واشكركم ان جعلتم من وقتكم زمنا تقراون فيه ماكتبت وما اكتب

    واشكركم فضلا عن ذلك تقييمكم لما اكتب فهو دليل لي في غيب لا اعلم اتجاهه

    الا بانارة ما تقولون…….

    اشكركم على كرمكم

    وحياكم الله مرة اخرى

    وسلام الله عليكم جميعا

    ابو المعتدل

  18. واعتذر ان قلمي نسي ذكر

    ابنتا الاطياب

    ريما الشيخ في لبنان والتى نسال لها السلامة فى مكان كثر فيه التناوش

    وبكى فيه الشارع كثيرا في الايام السابقة خوفا من كثرة الحفر

    والاخت العنقاء

    فحياكن المولي

    وسلام الله عليكم

  19. اخي العزيز ابو المعتدل

    لو عرفنا قدر فلسطين

    لتوشحنا السواد اجيالا لفقدها نعم

    دمت بكل خير

  20. عزيزي ابو المعتدل

    أولاً أشكرك على الإهداء الجميل… حقاً أنا سررت به منذ اليوم الاول لكنني آثرت الدخول يوميا والإستمتاع بالتعليقات…

    نعم أتقبل هذه الهدية بسرور وبدون جزع، ما يلفت يا عزيزي أنك صاحب لغة علمية بحتة بسبب تخصصك ومهنتك… لكنك وبحكم الإحتكاك اليومي بهذه المدونات التي يغلب عليها اللغة الأدبية أصبحت تشكو تحولاً جميلاً … أظنه جميلاً في هذه اللغة التي بدأت تتضح من خلال كتاباتك الأخيرة…

    عزيزي ابو المعتدل، أنت تتحدث بإسم الكرة الأرضية هكذا أفهم ، التي خلق الإنسان الله الإنسان عليها ليعمرها… وقد عمرها الإنسان ومثلما كان يسلك مسلكاً للخير فقد سلك مسلكاً للشر… هذه سنة الحياة…. من الأرض وإلى الأرض.

    كنت أقول عنك أنك قارىء مبدع والقارى في هذا الزمان يستحق جائزة … أما اليوم فأقول عنك الكاتب المبدع…

    إحذر عزيزي أن تكبر الكرة الثلجية أكثر من اللازم … لن أقول أنها ستؤذي فكرتك الثلجية لن تؤذي أبداً ولكن إحذر أن تتضخم كما الأسعار في البلاد العربية.

    تحياتي لك يا أبو المعتدل العزيز أخاً وصديقاً

    دمت بخير

    ناصر الريماوي

  21. ورد من باب الخطأ

    التصحيح:

    التي خلق الله الإنسان عليها ليعمرها….

  22. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحسنت بارك الله فيك

    من الجميل أن نجعل في كل شيء عبرة وكذلك كان رسول الله

    فقد ورد في الصحيح أن النبي كان يسير مع أبي ذر فرأى ثورين ينتطحان فقال لأبي ذر: أتدري فيم ينتطحان؟!! فقال له: لا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الله يعلم وسيفصل بينهما يوم القيامة

    جعل النبي من هذا الموقف الذي قد نراه ولا نتفكر عبرة أهداها لأبي ذر ولنا

    وقد فعلت أنت شيئاً مشابها

    بارك الله فيك والسلام

  23. إلهي ألبستني الخطايا ثوب مذلتي ، وجللني التباعد منك لباس مسكنتي ، وأمات قلبي عظيم جنايتي ، ‏فأحيه بتوبة منك يا أملي وبغيتي ، ويا سؤلي ومنيتي فوعزتك ما أجد لذنوبي سواك غافراً ، ولا أرى ‏لكسري غيرك جابراً وقد خضعت بالإنابة إليك ، وعنوت بالاستكانة لديك ، فإن طردتني من بابك ‏فبمن ألوذ ، وإن رددتني عن جنابك فبمن أعوذ ، فوا أسفاه من خجلتي وافتضاحي ، و والهفاه من ‏سوء عملي واجتراحي.‏

    أسألك يا غافر الذنب الكبير ، ويا جابر العظم الكسير ، أن تهب لي موبقات الجرائر ، وتستر ‏علي فاضحات السرائر ولا تخلني في مشهد القيامة من برد عفوك وغفرك ، ولا تعرني من ‏جميل صفحتك وسترك.‏ ‏

    مارايك سيدي ابا المعتدل بمناجاة ربانية

    لك مني دعوة مصحوبة بارق تحيى

  24. اخي ابا المعتدل : ولا زال شارعك يسوق الاعراس والجنائز الى المآل ,,,,

    دمت ودام التألق والابداع ,,,

    التغيير سمة فطرية في الانسان الحي ,,,

    جديدي قصيدة التغيير ,,,

    تحياتي لك ,,,

  25. بسم الله الرحمن الرحيم

    أخي الكريم ناصر

    تحية طيبة

    والله لقد قرات تعليقك في اليوم الاول

    ولكني لم امتلك قلما للكتابة آنذاك….وحتي ياتيني

    نعم

    ما فائدة الكتابة إن لم يكن هناك قلما صادقا يقوم بتقييمها وسبر أغوارها

    ولكن عندما تصبح ذاتية الانسان اكبر منه يتعذر الصدق في التقييم والدراسة

    ما وجدته من خلال دخولي باب المدونات هو نزعتك القوية للتقييم الصادق والدراسة الموضوعية لما يكتب بعيدا عن كلمات التالق التى لا تعني الا نفخ آخر من منافيخ الذات

    وكان الكتاب اولاد في مدارس الابتدائية

    نعم

    وقد اصبت مرة أخري……

    فالكون على اتساعه ورحابته يحثنا على التعلق به وتدبره ودور الانسان فيه….فهو العنصر المشاكس فيه….

    اليس من الاحرى بنا ان ننطلق الى آفاق الكون والخروج من قوقعة الذات والمشاعر الانانية

    اما اسلوب الكرة الثلجية……

    فهو اسلوب لا اصطنعه وانما ياتيني على السجية

    ولكن اليس من سنن الكون ان يرى الانسان نفسه في لحظة واحدة لم يدر لها بالا واذا به ينتقل من واقع الدنيا الى واقع آخر لا يدرى ما يحل به هناك……فالكرة الثلجية تلاحقنا في كل لحظة من لحظات حياتنا…ونسال الله جميعا رضاه حين نواجه تلك اللحظة التي تراكمت فيه كرة اعمالنا ……..

    وغلاء الاسعار وما غلاء الاسعار…..

    فجور آخر من فجور بني البشر

    حين تتبدل قلوبهم بحجارة

    وحين يتبين ان اسنانهم قج تحولت الى انياب

    وحين تصبح اظافرهم مخالب مفترس في الغاب

    فنشكوا ونشكوا

    ونضع اللوم على سكان المريخ

    بوركت اخي الكريم ناصر

    والسلام عليكم

    ورحمة الله وبركاته

  26. أخي الفاضل أبو المعتدل…

    هذا أنت وكما تعودنا عليك ….تسرقنا كلماتك لنجد أنفسنا مع الحقيقة…

    دمت ودام تألقك

    تحيتي لك

  27. تحياتي وتقديري .. إلى مدون ومدونة ..

    يا عندليب ما تخافش من غنوتك

    قول شكوتك واحكى على بلوتك

    الغنوه مش ح تمو تك إنما

    كتم الغنا هو اللى ح يموتك

    عجبى !

    اسم مدونتك لماذا اخترته؟

    هل فكرت في إغلاق المدونة؟

    صورتك في المدونة ورمزيتها؟

    طبيعة كتاباتك في المدونة؟

    لماذا تدون أصلا؟

    أحلى جملة قيلت في مدونتك؟

    التعليقات وأهميتها ؟

    أحلى مقال كتبته ؟

    أفضل مدونة فى رأيك ؟

    هل خسرت صديق بسبب كتابة هنا؟

    حد قل أدبه في تعليق… إيه رد فعلك؟

    أسوأ مدونة.. والإجابة إجبارية ؟

    أسوأ مقال فى مدونتك ؟

    أسوأ مدون؟

    من هو الشخص الأهم فى حياتك ؟

    من هو مثلك الأعلى ؟

    من هو أقرب الأشخاص إلى قلبك من المحيطين بك ؟

    هل تعتقد بوجود الحب ؟؟

    من هو رمز الصدق فى رأيك ؟

    من هو رمز الغدر فى محيطك ؟

    هل زرت مدونتي (حالة من الشجن) ؟

    وما هو رأيك فيها وماذا ينقصها ؟؟

    هل زرت مدونتي الإسلامية ( مكارم الأخلاق )

    وما هو رأيك فيها وماذا ينقصها ؟؟

    كلمة تحب أن تبوح بها ؟

    تحياتي وحبي وتقديري

    أخوكم / فتحى المزين

    ( مواطن فى دولة الحب )

  28. الأسئلة الدائرية و نكبة النفس ..

    كلما فكرتُ فى الأمرِ تولاني أرتجافُ

    أنا من مستقبلِ الناسِ على الناسِ أخافُ

    جميل صدقي الزهاوى

    فى ذكرى مرور 60 عاماً على ” النكبة ” وضياع فلسطين .. نتطلع حولنا لنشاهد

    ” نكبة النفس ” قد تضخمت .. و” نكبة المكان ” قد أستفحلت .. وكثرت النكبات لنكتشف أننا ” محلك سر ” منذ مائة عام .. وهنا تطرح الأسئلة نفسها ، أسئلة من النوع الثقيل ، أسئلة توجع القلب ، أسئلة تمس وجودنا المادى والثقافى والأجتماعى والسياسى ، أسئلة تبدو وكأنها تمضى فى مسارات دائرية ، تعود دائماً إلى نقاط البد نفسها لتكرر نفسها وتضعنا فى حجمنا المتواضع الهزيل .. ولأن الحديث عن ” النكبة ” يصاحبه نوع من الوجع .. فنحن بدورنا نزيد من هذا الوجع و نضع مزيد من الملح فى الجرح لعل وعسى نستفيق من شدة الألم ” فعلماء النفس يقولون أن ” الصدمات توقظ الذاكرة ” فكم نحتاج من صدمات ؟؟؟ وصدمة اليوم هى طرح أسئلة متعلقة بوجودنا ككل تم طرحها من 85 عاماً .. وبادر بالإجابة عنا عدد من معالم الفكر العربى آنذاك و لدهشتي الحزينة وجدت أن الأسئلة الموجعة لا تزال قابلة لإعادة الطرح . . وكأننا نسير فى المكان ذاته .. أما الإجابات فسأتركها تعبر عن نفسها وعن نكبتنا الموجعة ..

    • لقد انفرد الدكتور سليمان إبراهيم العسكري بالعثور على هذه الأسئلة القديمة التى نشرت فى مجلة الهلال المصرية الشعرية عام 1923 تحت عنوان

    • ” فتاوى كبار الكتاب والأدباء فى مستقبل اللغة العربية ونهضة الشرق العربى وموقفه إزاء المدنية الغربية ” .. ونحن بدورنا ننهل من الإجابات الخطيرة التى فجرها كبار الكتاب العرب قديما ونرى هل ما زال الحال على ما هو علية أم نجحنا فى التغيير نحو الأفضل ..

    • يقول الكاتب ” ميخائيل نعيمة ”

    • إذا كان لما تعودنا أن ندعوه ” رقياً ” أو ” تقدماً ” من معنى .. فمعناه يجب أن يقاس بالسعادة الناتجة عنه ، ولا مقياس للسعادة فى نظرى إلا واحد وهو مقدار التغلب على الخوف بكل أنواعه ، وخوف الجوع والألم والفاقة والعبودية وكل ما هناك من ضروب الخوف ، لأن التغلب على الخوف يولد تلك الطمأنينة الروحية التى لا سعادة دونها . فإذا كانت المدنية العربية ، كما نعرفها تساعد على أستئصال الخوف أكثر من المدنية الشرقية فهى حرية بالحفاظ على التقليد .. وحرى إذ ذلك بالشرق أن يتبنى من الغرب برلماناته ومعاهده العلمية والمدنية وأن يتزيا بأزيائه الأدبية وألا يقف فى تقليده عند حد ..

    • عميد الأدب العربى د. طه حسين يقول :

    • أفهم أن تلقى مثل هذه الأسئلة فى هذه الأيام التى نعيش فيها لأن الشرق العربى كله مضطرب أضطراباً شديداً لم يكن لنا به عهد من قبل ، فمن المعقول أن نسأل عن مصدر هذا الأضطراب وعن قيمته وعن نتيجته وكان رأيه ان الأضطراب مصدره ان العرب فى حاله إنتقال من مرحله لمرحله .. وكأننا به يتكلم عن زماننا ، وأزمنة عربية تكرر نفسها ، فمتى لم نكن فى مرحلة أنتقالية ؟ لكن يبدو أنه أنتقال من سيىء إلى أسوأ .. يقول طه حسين : يجب أن نندفع فى الطريق العلمية الغربية أندفاعاً لا حد له إلا مقدرتنا الخاصة هل العلم قد أصبح عربياً وليس لنا فيه نصيب قومي وعلى العكس من ذلك فى الفن والأدب والحياة الأجتماعية ، فلنا فنوننا وآدابنا ونظامنا الأجتماعى .. وواجبنا هو أن نحتفظ بشخصيتنا قوية واضحة فى هذه الأشياء ، وألا نقتبس من أدب الغرب وفنه ونظامه الأجتماعى إلا ما يمكن شخصيتنا من أن تنمو وتتطور وتحتفظ بما بينها وبين العالم المتحضر من الأتصال .

    • الكاتب أنيس خوري المقدسى يقول :

    • نعم ولا .. نعم إذا أريد بالعناصر الغربية محاسن ما عند القوم من أسباب المدنية والعمران كأسباب الصناعة والإدارة والعلوم الطبيعية .. ولا إذا كان المراد تقليد المدنية الغربية تقليداً أعمى يذهب بشخصيتنا القومية ومحاسن عواطفنا الشرقية .. يجب أن يقتبس النور أنى يكن ، فى الغرب أو الشرق ، فى الشمال أو الجنوب ، النور نور أينما ألتهب ، والحقيقة مفيدة أينما ظهرت ، والمهم ان نسعى ورائها بشرط ان تقوى بذلك شخصيتنا وإلا أضعنا أنفسنا بالتقليد وفنينا فى سوانا ” ..

    • الكاتب جبران خليل جبران يقول :

    • إن الشرق بكليته ذلك الشرق الممتد من المحيط إلى المحيط ، قد أصبح مستعمرة كبرى للغرب والغربيين . أما الشرقيون ، الشرقيون الذين يفاخرون بماضيهم ويتباهون بآثارهم ويتبجحون بأعمال جدودهم ، فقد صاروا يفاخرون عبيداً بأفكارهم وميولهم و منازعهم للفكرة الغربية والميول والمنازع الغربية ” والمدهش أن يكون جبران هو الأكثر حرقة وألماً للوضع العربى بالرغم من حياته فى مغتربه ، يقول ” فى عقيدتى أنه ليس بالإمكان تضامن الأقطار العربية فى زمننا هذا ، لأن الفكرة الغربية القائلة بميزة القوة على الحق ، والتى تضع المطامع الأستعماري والأقتصادية فوق كل شىء . لا ولن تسمح بذلك التضامن طالما كان له الجيوش المدربة والبوارج الضخمة لهدم كل ما يقف فى سبيل منازعها أستعمارية كانت أم أقتصادية .. وكلنا يعلم أن كلمة ذلك الرومانى ” فرق تسد ” لم تزل قاعدة مرعية فى أوروبا .. ومن نكت الدنيا ومن نكد الشرق والغرب معاً . أن يكون المدفع أقوى من الفكر ، والحيلة السياسية أفعل من الحقيقة .. ويضيف جبران ” لو قال لى هذا الوطنى السياسى الذى يلعب دور بليدين فى وقت واحد ، لو قال لى بشيء من النزاهة : الغرب سابق ونح لاحقون وعلينا أن نسير وراء السابق ونتدرج مع الدارج ” إذن لقلت له ” حسناً تفعلون . ألحقوا السابق لكن الحقوه صامتين ، وسيروا وراء السائر ولكن لا تدعوا بأنكم غير سائرين ، وتدرجوا مع الدارج ولكن كونوا مخلصين للدارج ، ولا تخفوا حاجتكم إليه وراء غربال من الخزعبلات السياسية . وما عسى ينفعكم التضامن فى الأمور العرضية وأنتم غير متضامنين فى الأمور الجوهرية ، وماذا تجدي الألفة فى المزاعم وأنتم متباينون فى الأعمال ؟ ألا تعلمون أن الغربيين يضحكون منكم عندما تحلمون الليل وطوله بالألفة المعنوية والرابطة اللغوية حتى إذا ما جاء الصباح سيرتم أبناءكم وبناتكم إلى معاهدهم ليدرسوا على أساتذهم ما فى كتبهم ؟ ألا تعلمون أن الغربيين يسخرون بكم عندما تظهرون رغبتكم فى التضامن السياسى والأقتصادى مع أنكم تطلبون منهم الإبرة التى تخيطون بها أثواب أطفالكم والمسمار الذى تدقونه فى نعوش أمواتكم ؟ ” . وبحرارة التهكم الرافض الممرورة ذاتها يضيف جبران : ” فى مذهبي أن السر فى هذه المسألة ليس بما ينبغى ان يقتبسه الشرق او لا يقتبسه من عناصر المدنية الغربية ، بل السر كل السر هو ما يستطيع الشرق أن يفعله بتلك العناصر بعد ان يتناولها . قلت منذ ثلاثة أعوام عن الغربيين كانوا فى الماضى يتناولون ما نطبخه فيمضغونه ويبتلعونه محولين الصالح منه إلى كيانهم الغربى ، أما الشرقيون فى الوقت الحالي فيتناولون ما يطبخه الغربيون ويبتلعونه ولكنه لا يتحول إلى كيانهم الشرقي بل يحولهم إلى شبه غربيين ، وهى حالة أخشاها وأتبرم منها لأنها تبين لى الشرق تارة كعجوز فقد أضراسه وطورا كطفل من دون أضراس

    • أمين واصف بك يقول :

    • ” واجب الأمم الشرقية ألا تدخل من النظم الأوربية أرقى نظام بل أليق نظام يتماشى مع حالتها السياسية و الأجتماعية لأن الطريق المأمونة فى سياسة الشعوب هى الطريق العملية لا النظرية ”

    • الشاعر جميل صدقي الزهاوى يقول :

    • ولو رجحنا ان نتقدم بتجاربنا لتأخرنا عنهم تأخرا بعيدا وفاتونا أشواطاً فلا يبقى لنا زمان للحوق بهم . وأخاف أن يمنعنا التعصب الأعمى والجهل البليد من أن نحذو حذو الغربيين فيزداد البون بيننا مع الزمان وتطول شقة الخلاف . هم يرتقون أكثر مما هم عليه اليوم ونحن نبقى فى مكاننا واقفين فنكون بالنسبة لهم كالقرود لا سمح الله بالنسبة إلينا ، وهذه حقيقة يجب الا يستاء منها وإن جرحت ”

    • الكاتب مصطفى صادق الرافعى يقول :

    • والذى أراه أن نهضة هذا الشرق العربى لا تعتبر قائمة على أساس وطيد إلا إذا نهض بها الركنان الخالدان : الدين الإسلامى واللغة العربية وما عداهما فعسى ألا تكون له قيمة فى حكم الزمن الذى لا يقطع بحكمه على شىء إلا بشاهدين من المبدأ والنهاية . وإذا كان لابد للأمة من نهضتها من ان تتغير فإن رجوعنا إلى الأخلاق الإسلامية الكريمة أعظم ما يصلح لنا من التغيير . و إذا أخذنا فى أسباب القوة وأصطنعنا الأخلاق المتينة من الإرادة والإقدام والحمية ، وإذا جعلنا صبغة خاصة تميزنا عن سوانا وتدل على إننا أهل روح وخلق . إذا كان ذلك كله فلعمري أى ضير فى ذلك كله وهل تلك إلا الأخلاق الإسلامية الصحيحة وهل فى الأرض نهضة ثابتة تقوم على غيرها ؟

    • الكاتب معروف الرصافى يقول :

    • إن المسلمين اليوم قبل كل شىء فى أشد الحاجة على إصلاح ديني عام وذلك لا يكون إلا بعد أخذ القوم قسطهم من التربية والتعليم حتى ينشأ فيهم جيل مستعد لقبول الإصلاح . فهذا تم للقوم إصلاحهم الدينى من هذا الطريق فقد تم إصلاحهم الذى هو أكبر عامل فى بلوغ غايتهم وحينئذ لابد من حصول التضامن ” ..

    • الكاتب المعاصر سليمان العسكري

    • لو أعدنا طرح ذات الأسئلة التى ما تزال صالحة بل ملحة فى زمننا وكأننا لم نتحرك خطوة على طريق النهوض .. ولم نتآزر لحظة فى سبل التضامن .. وهذه المفارقة بين لحظتين يفصل بينهما أكثر من ثلاثة أرباع القرن ، دون ان تفقد الأسئلة القديمة معانيها ،و دون أن تتجدد مرامي الإجابات وتوجهاتها ، لتدل بأوضح صورة مؤلمة على شيئين :

    • أولاً : أننا لا نطرح قضية للنقاش لننتهي منها وننتقل إلى غيرها ، متجددين مع مستجدات الزمان وحاسمين ما نتركه وراء ظهورنا ، بل نترك قضايانا مفتوحة ومن ثم نترك إرادتنا رهينة لهذا الموقف المعلق وهو مما يجمد خطونا ويقعد بهمتنا عن النهوض ، فنجد أنفسنا نراوح فى المواقع الفكرية والعلمية ذاتها برغم السنوات والعقود ، وأخشى أن أقول القرون . .

    • ثانياً: أن تمترس كل فريق فكرى بأقتناعاته ، لم يؤد فقط إلى تكرار الأطياف ذاتها من المواقف العربية الفكرية بعد 85 عاما ، بل أن هذا التمترس هو الذى أنتج هذه المراوحة الفكرية ، لأن الفرقاء لم يسعوا إلى إجابات مجتهدة تأخذ من الآخر . ليس فقط الآخر خارج الثقافة والأوطان واللغة . بل الآخر المختلف فى الرأى والرؤية من داخل الأوطان والثقافة العربية ذاتها .؟

    • عزيزي القارىء العربى ..

    • يهمني ويسعدني معرفة رأيك لأنك جزء من الكل فهل هناك أمل فى تضامن الجزء مع الجزء لعل وعسى نصنع تضامن للكل ..

    • فتحى المزين ( مجرد جزء يبحث عن تضامن جزء آخر )

    كلما فكرتُ فى الأمرِ تولاني أرتجافُ

    أنا من مستقبلِ الناسِ على الناسِ أخافُ



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر